‘);
}

العظام

توفّر مجموعة العظام (بالإنجليزيّة: Bones) الموجودة في جسم الإنسان البنية الداعمة للجسم، والحماية اللازمة للأعضاء الداخلية، والتثبيت للعضلات المحيطة بها، والتخزين المناسب للكالسيوم،[١] وبما أنّ العظام تُعدّ أنسجة حية نامية وتتمتّع بخاصية التغيير المستمرّ والمتواصل؛ حيث إنّ هناك حركة دائمة من عمليات الهدم وإعادة البناء في النسيج العظميّ، فمن الضروريّ الاهتمام بهذا النسيج والمحافظة على سلامته من الأمراض،[٢] وفي الحقيقة يميل الجسم لبناء عظام جديدة بسرعة أكبر من هدم العظم القديم خلال الفترة العمرية الأصغر، بينما تنعكس الصورة بعد الوصول لعمر الثلاثين؛ حيث تصل الكتلة العظمية للذروة في هذا العمر، وتبدأ بالتناقص التدريجي فيما بعد، وتجدر الإشارة إلى أنّه كلّما زادت الكتلة العظمية المبنية في بداية العمر، كلّما قلّت احتمالية الإصابة بمرض هشاشة العظام (بالإنجليزيّة: Osteoporosis).[١]

كيفية تقوية العظام

تناول الكالسيوم

يوجد معدن الكالسيوم في الجسم بشكل أساسيّ داخل العظام والأسنان، ويعتمد الجسم على الكالسيوم للحفاظ على كتلة العظام الضرورية لدعم الهيكل العظمي، وفي الحقيقة يقوم الجسم باستهلاك الكالسيوم في العمليات الحيوية التي تتم في القلب، والعضلات، والأعصاب، كما أنّه يحدث فقدان لبعض كميات من الكالسيوم بشكل طبيعي عبر الكلى، والقولون، وبكميات أقل في التعرق، وتساقط الشعر، والأظافر، وبناءً على ذلك فإنّه يقع على عاتق الفرد تعويض هذا النقص الحاصل بالكالسيوم عبر تناول كميات كافية من الكالسيوم بشكل يوميّ، سواء من خلال الغذاء الذي يحتوي على الكالسيوم بشكل طبيعي، أو المكمّلات الغذائية وذلك لتفادي ضعف العظام، والإصابة بالكسور، وهشاشة العظام، وتجدر الإشارة إلى أنّ كمية الكالسيوم اليومية للبالغين يجب ألّا تقل عن 1000 مليغرام، وألّا تتجاوز 2000 مليغرام؛ حيث إنّ استهلاك كميات كبيرة من الكالسيوم أعلى من هذا الحد يجعل الفرد أكثر عرضة لتكوّن حصى الكلى، وفي الحقيقة يمكن للفرد أن يحصل على كمية الكالسيوم التي يحتاجها الجسم من خلال تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، وأبرز هذه الأطعمة ما يلي:[٣]