‘);
}

تكون المحيطات

كانت المياه ما تزال في حالتها الغازيّة منذُ حوالي 3.8 بليون سنة، وبقيت على هذه الحالة إلى أن انخفضت درجة حرارة الأرض إلى ما دون 100 درجة مئويّة، ممّا ساهم في تكاثف المياه، وهطولها على هيئة أمطار ملأَت الأحواض والأسطح المجوّفة من اليابسة، فتشكّل ما يُسمّى الآن بالمحيط، ويعقتد العلماء أنّ المُحيطات قد تشكّلت تدريجيّاً على مدى ملايين السنين، نتيجةً لعمليّة إفراغ الغازات بشكل مُستمر من محيط الأرض، وبالتحديد من الصخور المُنصهرة، وقد ساهم انخفاض درجات حرارة سطح الأرض تحت نقطة الغليان إلى هطول الأمطار, وظهور المحيط البدائي، وساعدت قوى الجاذبيّة على حفظ على الماء، ومنع خروجه من كوكب الأرض.[١]

تكون القارات

تُشكل القارّات أهم التقسيمات الرئيسيّة للأرض، حيثُ قُسّمت الأرض إلى سّبع قارات، وهي؛ آسيا، وأفريقيا، وأمريكا الشماليّة، وأمريكا الجنوبيّة، وأنتاركتيكا أو ما يُعرف بالقارّة القُطبيّة الجنوبيّة، وأوروبا، وأستراليا، وقد كشفت الدراسات التي أُجريت على الصخور التي تم العثور عليها في مناطق أمريكا الشماليّة القديمة، أن أقدم الأجزاء المعروفة من القارّات قد بدأت في التكّون منذ ما يُقارب 4 مليار سنة، أي بعد وقت قصير من تشكُّل الأرض نفسها،[٢] حيثُ يعتقد العلماء أن الأرض كانت قبل حوالي 270 مليون سنة قارةً واحدةً عُظمى، وأطلق عليها العلماء اسم بانجيا (بالإنجليزية: Pangaea)، وهي كلمة يونانيّة تعني كُلّ الأرض، وتبيّن أنّ الأرض قد بدأت بالانقسام قبل حوالي 200 مليون سنة، ثم مع مرور الوقت أدى هذا الانقسام إلى ابتعاد الأجزاء المُنفصلة عن بعضها البعض، مُشكّلةً ما يُسمى بالقارات.[٣]