‘);
}

الصبر

يطلق الصبر في اللغة على الحبس والمنع والتحمّل، دون شكوى وتضجّرٍ واستعجالٍ للأمور،[١] وعرّف شيخ الإسلام ابن تيمية الصبر الجميل بأنّه الصبر الذي لا يكون فيه شكوى ولا معه، أمّا الصبر اصطلاحاً: فهو الثبات على الأحكام الواردة في القرآن الكريم، والسنّة النّبوية، ومنع النفس من السخط والجزع والتضجّر، وعلى المسلم أن يتحلّى بالصبر، فقد ذكر الله تعالى الصبر في أكثر من تسعين موضعاً في القرآن الكريم، ربطه وقرنه بالصلاة، وكلّ أمور الدين متعلقةٌ بالصبر، فالقيام بالطاعات، والعبادات، وترك المعاصي والفواحش يحتاج إلى صبرٍ عظيمٍ، وللصبر ثلاثة أنواع؛ فإمّا أن يكون صبراً على الطاعات والعبادات، أو صبراً عن المحرّمات والفواحش، أو صبراً على الابتلاءات والمحن، والصبر من الأوامر التي أمر بها الله تعالى عباده، حيث قال: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)،[٢] ومن الثمار التي يُجنيها العبد بصبره؛ تحقيق الإيمان في القلب، فرُوي عن عبد الله بن مسعود أنّه قال: (الصّبر نصف الإيمان)، وبالصبر يتحقّق الخضوع والتذلّل لله تعالى، وتحقيق ووصول للصدق والتقوى والهداية، ونيلٌ للرحمة من الله تعالى، وتكفيرٌ للذنوب والسيئات، ونيلٌ للأجر العظيم.[٣]

كيفية التخلّق بالصبر

يمكن للعبد أن يتخلّق بالصبر بمجموعةٍ من الوسائل، وفيما يأتي بيان البعض منها:[٤]