‘);
}

العَظَمَة

العَظَمَة هي لله تعالى، فهو العظيم في ذاته، وصفاته، وأسمائه، فهو العالم والقادر على كل شيء، وهناك فرق كبير بين عَظَمَة الخالق وعظمة الإنسان، حيث إنّ عظمة الإنسان قد تظهر في فترة ما أو زمان ما، ولا تكون متواصلة، فمن الممكن أن يكون الإنسان عظيم الشأن بسبب امتلاكه للثروة، فتذهب منه العظمة ما إن يذهب المال والجاه، كما أنّ العظمة تختصّ بالإنسان المُتحكم في أمور البشر، والذين لا يستطيعون مخالفته أو مقاومته أبداً، إلا أنّه قد تمر عليه بعض من لحظات الضعف التي يسهل فيها مقاومته بل وقهره، ولهذا فالعظمة المطلقة أمر مُختصّ بالله – عز وجل- وحده، فهو العظيم حقاً، الذي لا يُعصى كُرهاً، ولا يُخالف قهراً، ولهذا يجب على الإنسان تعظيم الله حقَّ عظمته، وإطاعته في تصديق كتابه، وطاعة رسوله، والقيام بما أمر والابتعاد عمّا نهى.[١]

تُعرف كلمة العَظيم بأنّها صفة دالّة على الثبوتيّة، وهي من أسماء الله -عز وجل-، وتعني ذا القدر الجليل، كما وتَعني كلمة العظيم القويّ، والمؤنّث من هذه الكلمة العظيمة، والجمع هو العُظماء أو العِظام، والمفعول معظوم عليه.[٢]