‘);
}

عدم انتقاد الذات

يُعرّض الفرد نفسه بشكل يومي لنوع من الحديث الذّاتي الّذي يقوم على انتقاد ومُراجعة النّفس، وحتّى يبني الفرد الجاذبيّة لنفسه فإنه من المهم أن يعمل على تلطيف مستوى النقد أو حديث الذّات، والبدء بمشروع الثّناء على النّفس والتشجيع الذّاتي بدلاً من التجريح وتنمية الشّعور بالفشل، كما يجب إدراك أن الفشل في خطوة ما يُعد البداية لنجاح ما بعدها باعتبارها خبرة ينميها الفرد في ذاته.[١]

اختيار السّعادة

تُشكّل السّعادة مدخلاً لحب الذّات وجعل الشّخص جذّاباً في عيون المحيطين، ويعود ذلك لكون السّعادة أمراً مُعدياً ويُثير بالمُحيطين الشّعور به وبالرّاحة بوجود هذا الشّخص السّعيد، وعادة ما يقوم إسعاد الذّات على الوعي الحقيقي بلسان النّقد الدّاخلى وتعزيز القدرة الذّاتية على معرفة متى يجب أن يتم إيقافه، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال إشغال النّفس بالعديد من الممارسات أو السّلوكيات، كممارسة التمارين الرّياضية أو القراءة أو مساعدة الآخرين، وغير ذلك الكثير مما قد يُجدي نفعاً.[٢]