‘);
}

النظرة

تُعد نظرات العيون أحد الأساليب العفويّة الصامتة التي قد يلجأ لها المرء في سبيل التعبير عن حبه، ورغم أنّ العينين ليستا كاللسان الذي يسهل من خلاله الاعتراف بمشاعر المرء وتوضيحها بشفافيّة للطرف الآخر، واختيار أعبق الكلمات وأجمل عبارات الغزل، إلا أنهما تحملان في مضمونهما الكثير من المشاعر والكلمات الصادقة أيضاً، وتُشير الدراسات إلى أنّ للعيون لغةً صريحة وخاصة تركّز على وجه الحبيب وتُترجم له المشاعر بخجلٍ وعفويّة دون اللجوء للكلمات، وقد يكون من الصعب أحياناً على الشريك فهمها أو التأكد منها، إلا أن ذلك لا ينفي حقيقة أنّها طريقة الجسد في التحدث عن مشاعره.[١][٢]

نظرات المحب

رُبما يعجز المرء عن ترجمة ما يدور في عقول الآخرين وفهمها، أو إدراك حقيقة مشاعرهم تجاهه، إلا أنه قد يُحس بها ويلمسها من خلال تصرفاتهم وسلوكاتهم المميّزة، ويشعر بها في نظراتهم العميقة، التي قد تكون علامات تُخفي ورائها الكثير من الكلمات، حيث يُحاول الحبيب من خلالها التعبير عن مشاعره برقةً وعفويّة، كخطوةٍ تسبق مواجهة الشريك والاعتراف له بشكلٍ أكثر جرأة وصراحةً، إضافةً لأن تركيز العين على شخصٍ معيّن يدل على الاهتمام به، في حين أنّ التواصل البصريّ هو أحد الطرق التي يلجأ لها الناس للتعبير عن مشاعرهم، والتي قد توحي بالإعجاب، أو الاعتراف بجاذبيّة الشريك، وتُشير إلى رغبة صادقة ببناء علاقة جيّدة معه، فهي من الأساس تنبع من مشاعر رومانسيّة عميقة ودافئة تتملك المرء، وتجعله يرغب بالنظر لهذا الشخص بتمعّن، ولا يستطيع أن يشيح النظر عنه، وكما ذكر سابقاً هي أحد طرق الجسد للتعبير والإفصاح عمّا يشعر به.[٣]