‘);
}

اكتشاف أمريكا

تُعتبر قصة رحلة الرحّالة الإسباني كريستوفر كولومبس إلى القارة الأمريكيّة من أغرب القصص وأدهشها على الإطلاق، فما يُدهش فيها أنّها كانت نتيجةً لخَطأ في حساب الاتجاه، لتحيد بذلك السفن عن مسارها الصحيح، وتحطّ مراسيها في عالمٍ جديٍد كان ينتظر أن يُكتشف.[١]

دوافع رحلة كولومبس

تعود القصّة إلى عام ألفٍ وأربعمئةٍ واثنين وتسعين للميلاد؛ حيث لم تكن تُعرف الثلاّجات بعد، ولا حتّى طريقة حفظ اللحوم عن طريق التجميد، ولذلك كان يُستعمل البهار لحفظها لأيّامٍ طويلة، ونظراً لأنّ مصدر البهار هو بلاد الهند، فإنّ الرحلات التجاريّة كانت تستغرق وقتاً طويلاً، عن طريقٍ وحيدٍ للإبحار، وهو من البحر الأبيض المتوسط عابراً إلى البحر الأحمر، ومن ثمّ متجهاً إلى بلاد الهند عن طريق المحيط الهندي، ليجد كريستوفر كولومبس بأنّ الطريق طويلٌ جداً، ويستغرق الكثير من الزمن ذهاباً وعودةً.[٢]