‘);
}

كيفيّة خَلْق الإبل

قال الله تعالى في كتابه الكريم ( أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)[١] وفي هذه الآية الكريمة يدعونا الله تعالى وهو العليم بأسرار خَلْقه، إلى التفكُّر والتأمُّل في خَلْق الإبل أو الجِمال؛ ليكون تفكُّرنا مدخلاََ إلى الإيمان بقدرة الخالق وبديع صُنْعه، وكمال قدرته، وحُسن تدبيره، وقد كشفَ العِلم الحديث الكثير من الخصائص المُذهلة للإبل، وهو ما يتوافقُ مع وَصْف القرآن الكريم لخَلْق الإبل المُعجِز، وفي هذا المقال سنتعرَّف سويّاََ على بعض أشكال تكيُّف الإبل للعيش في البيئة الصّحراويّة، ممّا جعلها تستحقُّ وبجدارة اسم سفينة الصحراء.

تكيُّف الإبل التشريحيّ

تُعَدّ الإبل من أكثر الحيوانات قدرة على العَيش في الصحراء؛ وذلك لأنّها تُظهرُ العديد من أشكال التكيُّف التشريحيّ، ومنها ما يأتي:[٢]