‘);
}

تربية الأطفال

تربية الأطفال تمثل التحدي الأكبر لكلّ أبٍ وأم، فالتربية الناجحة تظهر مؤشّراتها بصورة واضحة على سلوك الطفل وعلى مدى قدراته في الدراسة والتعاملات الاجتماعية إيجابياً بما يقلل من عبء المسؤولية على الآباء في مراحل المراهقة والشباب، بينما يحدث النقيض في حالات التعامل الخاطئ مع الأطفال واللجوء إلى طرق تعتمد القسوة الشديدة أو التساهل المفرط في ترك السلبيات ليتم تعديلها مع الوقت دون النظر للمرحلة العمرية والتغيرات التي يمر بها الطفل.

أسباب سوء سلوك الطفل

  • يلاحظ أولياء الأمور تغيّر سلوك الأطفال إلى الأسوأ عند وصوله إلى سنّ عام ونصف تقريباً، ورغم صغر السن إلا أنّ الطفل يميل في تلك المرحلة إلى التصرّف باستقلالية نظراً لاكتشافه وجود قدرات جديدة مثل التعبير اللفظي أو الحركة من مكان إلى آخر.
  • في العديد من الحالات تصحب تلك الفترة ميل من الطفل إلى الغضب ونوبات البكاء، لأنّه لا يستطيع أن يؤدّي جميع الأشياء التي يريدها بالإضافة إلى حالة التطلّب التي تشمله، فيصاب بالإحباط ومن ثم تلك النوبات.