‘);
}

قيام الليل

تُعتبرُ صلاة قيام اللّيلِ من أعظمِ الطّاعات عند الله تعالى، وهي أيضاً سرٌ من أسرار الطُمأنينة والرِّضا في قلب الإنسانِ المؤمن؛ إذ ترسم نوراً على وجه المؤمن، حيث إنّ الله عز وجلّ يَنزل كلَ ليلة في الثُلثِ الأخير من اللّيل إلى السّماء ِالدُّنيا فيقول: (هل من داعٍ فأستجيبُ لهُ هل من سائلٍ فأعطيهُ، هل من مستغفرٍ فأغفرُ له)،[١] حتى يطلع الفجر.

معنى قيامُ الليل

يعرّف القيام في اصطلاح الفقهاء بقضاء الليل بالصلاة والعبادة وغيرها ولو بساعة، وليس شرطاً أن يكون مستغرقاً لمعظم الليل، ويرى ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أنّه يحصل بصلاة العشاء جماعةً والعزم على صلاة الصّبح جماعة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلّى العشاء في جماعة فكأنّما قام نصف اللّيل، ومن صلّى الصّبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)،[٢] وقيل: معنى القيام أن يكون مشتغلا معظم الليل بطاعة، وقيل: ساعة منه، يقرأ القرآن، أو يسمع الحديث، أو يُسبّح، أو يُصلّي على النّبي صلى الله عليه وسلم.[٣]