‘);
}

المقدمة

مَن منا لا يتذكّر طفولته الجميلة التي كان يُجمِّلُها اللعب حول فقاعات الصابون؟ فنقوم بلمس الفقاعات التي كانت تشبه البالون، لنستمتع بمشاهدة هذا المنظر الجميل في حين، ومتابعة حركة الفقاعات وتتبعها وهي تتطاير في الهواء في حين آخر، والآن تستطيع أن تقضي أوقات جميلة برفقة أبنائك باستخدام الفقاعات، فتجعل أطفالك يركضون ويمرحون، فاحرص دائماً على أخذ أبنائك للمنتزهات، وأخذ الفقاعات كي يستمتعون بها في المناظر الخلابة، فهذا يجعلنا أكثر سعادة وأقرب إلى أطفالنا، حتى نصنع معهم لحظات جميلة ومميزة، وليحظوا بطفولة تستحق ذكرها لأبنائهم، ويعاملون بها أبنائهم بعد ذلك، فهذا هو أُسلوب التربية الجيد.

كيف تتشكل فقاعات الصابون

الصابون: يتكوّن الصابون من جُزيئين، جُزيء يحب الماء، والآخر لا يحب الماء، فعند امتزاج الصابون بالماء، تتجمع جُزيئات الصابون على السطح، فتتمكّن الأجزاء التي لا تحب الماء من تفادي مُلامستها للماء، ولكن عند امتزاج جميع الأجزاء في الماء، ويصل الماء إلى جميع أجزاء الصابون، عندها تبحث الجزيئات التي لا تُحب الماء طريقة للتخلص من ملامسة الماء لها، فتقوم بتكوين فقاقيع هوائية، وتغوص هذه الفقاعات الهوائية في الماء، من خلال قوة دفع الصنبور للماء،
فتحاط فقاقيع الهواء بجزيئات الصابون، ولأن الهواء أخف من الماء، فإن الفقاقيع تقوم بالصعود مجدداً إلى الأعلى، وفي طريقها إلى الأعلى تلتقي فقاقيع الهواء والصابون بسطح الماء المليء بجزيئات صابون أخرى، فترى حينها كرات من الهواء محاطة بطبقة من الماء المحصور بين جزيئات الصابون.