‘);
}

الزكام

يمكن تعريف الزكام المعروف أيضاً بنزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold) على أنّه أحد أنواع العدوى الفيروسية التي تُصيب الإنسان، ويُعدّ الزكام أكثر الأمراض المُعدية انتشاراً، وفي الحقيقة يُصاب الإنسان بالزكام نتيجة التعرّض لأنواع معينة من الفيروسات، أكثرها شيوعاً فيروس كورونا (بالإنجليزية: Coronavirus) والفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus)، ويجدر بيان أنّ الزكام من المشاكل الصحية المتكررة التي قد تُصيب الإنسان أكثر من مرة في العام الواحد، فقد تبيّن بالاستناد إلى إحصائيات مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) أنّ البالغين يُصابون بالزكام مرتين إلى ثلاث مرات في العام الواحد، بينما يمكن أن يُصاب الأطفال بالزكام حتى 12 مرة في العام الواحد، ويمكن تفسير تكرار الإصابة بالزكام بوجود أكثر من مئتي نوع من الفيروسات المُسبّبة له، ولعلّ هذا ما يحول دون قدرة الجهاز المناعيّ على التعرّف على جميع هذه الفيروسات، وبالتالي لا يستطيع مقاومتها جميعها، وأمّا بالنسبة للطريقة التي تنتقل فيها عدوى الزكام، فغالباً ما تتمّ عن طريق وصول رذاذ المصاب عبر العطاس أو السعال إلى الأشخاص السليمين، أو عن طريق لمس الأجسام أو الأسطح الملوثة برذاذ المصاب، ويكون المصاب مُعدياً قبل ظهور الأعراض بيومين، وتستمر قدرته على نقل العدوى حتى اختفاء الأعراض.[١]

علاج الزكام طبيعياً

يُنصح المصابون بالزكام بأخذ قسطٍ كافٍ من الراحة، والنوم لساعات كافية، وذلك حتى يأخذ الجسم وقته الكامل للشفاء، وإضافة إلى ذلك هناك عدد من الخيارات العلاجية الطبيعية التي يمكن استخدامها منزلياً للسيطرة على أعراض الزكام وتخفيف المعاناة منه، ومن هذه العلاجات نذكر ما يأتي:[٢][٣]