‘);
}

دور الوالدين في علاج الكذب

يجب أن يضع الوالدان حدّاً لكذب المراهقين، وذلك من خلال تحديد سبب الكذب، ومعالجته بأسرع طريقة، مع إعطاء الطفل فرصاً للنجاح في المشاريع المختلفة، والتي تساعد على بناء ثقة الطفل، وتقدير الذات،[١] كما وينطوي دور الوالدين في التوعية حول موضوع الصدق، وخيانة الأمانة، والكذب، وتذكيرهم بسلبيات الكذب، وضرورة التزام قول الحقيقة مهما كانت النتائج، وأنّ الهدوء والصدق يعملان على حل المشاكل، أمّا الكذب فيخلق التوتر، والقلق، والمشاكل العاطفية، وهكذا فإنّ علاج سلوكيات الكذب بهذا الأسلوب هو بمثابة حلّ سريع للكذب.[٢]

الدور المهني لعلاج الكذب

يفضّل الاستعانة بالمهنيين لعلاج الكذب، وذلك بعد فشل دور الوالدين في علاجه بالمنزل، حيث يستخدم المستشارين المهنيين طرقاً متنوعة لعلاج الكذب القهريّ، فعلى سبيل المثال: يتمّ الاحتفاظ بسجلات المراهقين، وتعيين كلّ حالة، وتحديد سببها، وذلك من أجل تحديد الأنماط العلاجية والمحفّزات.[١]