‘);
}

هشاشة العظام

تُعدّ هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) حالة طبّية شائعة الانتشار، وتحدث بسبب تناقص كثافة العظام، وتغيّر بِنيتها مع التقدّم بالعمر، وتتسارع هذه العملية بعد انقطاع الطمث لدى النساء، أو بعد بلوغ 70 عاماً من العمر لدى الرجال حيث تظهر كمشكلة حقيقية، إضافة إلى ذلك، هناك العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام كالتدخين، وشرب الكحول، واستخدام بعض الأدوية، والإصابة ببعض الأمراض. وتكمن خطورة مرض هشاشة العظام في كونه مرضاً صامتاً لا يسبب ظهور أعراض واضحة، إلا بعد المعاناة من كسور العظام التي يمكن أن تكون نتيجة لإصابة بسيطة لا يُتوقّع تسبّبها بكسر العظام. وتحدث أكثر كسور العظام عادةً في العمود الفقري والمعصم والورك. ويجدر القول إنّ كسور العمود الفقري والورك قد تُسبّب الألم المزمن والعجز، وأحياناً الموت. ولذا فإن الهدف الرئيسي لعلاج هشاشة العظام يتمثل في منع الإصابة بالكسور خوفاً من المضاعفات الناتجة عنها.[١]

علاج هشاشة العظام

يعتمد اختيار العلاج المناسب لهشاشة العظام على تقدير نسبة خطر حدوث كسر في العظام لدى المريض خلال عشر سنوات قادمة، وإنّ هذا الأمر يتم باستخدام معلومات محددة تتعلق بالمريض مثل اختبار كثافة العظام، ففي الحالات التي يكون فيها خطر الإصابة بكسور العظام منخفضاً قد يكتفي الطبيب بتقديم النصائح للمريض بإجراء تغييرات على نمط الحياة بهدف تعديل عوامل الخطر التي تسهم في فقدان العظام وتزيد خطر السقوط لدى المريض. أمّا إذا تطلب الأمر تقديم العلاج فيمكن اللّجوء إلى عدد من الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام، حيث إنّ معظم هذه الأدوية تبطّئ عملية تحلّل العظام وتحافظ على كثافة العظم، ويمكن تفصيل الخيارات العلاجية فيما يأتي:[٢][٣]