‘);
}

الدورة الهيدرولوجية

إذا نظر أحدهم من الفضاء إلى كوكب الأرض، سوف يلاحظ مميزات هذا الكوكب العديدة وأهمها وجود الماء، بشكليه السائل والمتجمد، الذي يغطي ما يقارب 75% من مساحة كوكب الأرض، ويُعدّ الماء المادة الوحيدة التي يمكن أن توجد بشكل طبيعي بحالات المادة جميعها؛ وهي الحالات الغازية، والسائلة، والصلبة، على الرغم من التغيرات القليلة في درجات الحرارة والضغط الجوي على سطح الأرض.[١]

ويمر الماء في الأرض بالدورة المائية أو ما يُعرَف بالدورة الهيدرولوجية؛ حيث تدور جزيئات الماء بين سطح الأرض والغلاف الجوي، وقد تصل في بعض الحالات إلى أسفل سطح الأرض أيضاً، ويستمدّ هذا النظام طاقته من الطاقة الشمسية، فهو تبادل مستمر ما بين المحيطات والغلاف الجوي والأرض؛ إذ تحدث بعض التغيرات في درجات الحرارة بعد دخول الماء إلى الغلاف الجوي السفلي، مما يؤدّي إلى بدء عملية الهطول، مثل: هطول المطر، والثلج، والبرد، وتُعدّ المياه العذبة التي توفرها الأمطار مهمّةً لاحتياجات الكائنات الحية والإنسان على وجه التحديد؛ وتوجد هذه المياه في حالتها السائلة في البحيرات، والأنهار، والمياه الجوفية، وقد تكون مجمدةً كالثلج، والجليد.[١]