‘);
}

الليل والنهار حكمة إلهية

الليل والنهار ظاهرتان لاحظهما الإنسان منذ بدء الخليقة وتأقلم معهما؛ حيث نام الليل وعمل في النهار والتي هي سنّة الله في الأرض. خُلق الليل للراحة والسكون، وخلق النهار للعمل وتعمير الأرض، وقد ذكر الليل والنهار في القرآن في مواضع عدة.[١]

كيفية تعاقب الليل والنهار

اكتشف العلماء مع تطور العلم أنّ الارض تتحرك بطريقتين، الطريقة الأولى أنّها تدور حول الشمس، والطريقة الثانية أنها تدور حول نفسها، وبعد ذلك اكتشفوا أنّ حركة الأرض حول نفسها هي السبب في تعاقب الليل والنهار؛ حيث إنّه أثناء دوران الأرض حول نفسها يتعرّض أحد نصفي الأرض للشمس فتظهر فيه الشمس ويبدأ الشروق والنهار، بينما يبتعد النصف الآخر بعيداً عن الشمس فيحدث فيه الغروب والليل، إلى أن يتبدل النصفان ويتبدل فيهما الشروق والغروب بسبب عملية الدوران المستمر.[٢]