‘);
}

الزجاج

صنع الإنسان الزجاج منذ آلاف السنين، حيث وجدت العديد من المخطوطات التاريخية التي أكدت وجود أدوات زجاجية كان الإنسان قديماً يستعملها منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، مثل: القطع الزخرفية، والأواني الزجاجية المنزلية، وقطع الزينة، ثم تطور الإنسان ليدخل الزجاج مجال الصناعة والأبنية كالأبوب، والنوافذ، والواجهات الزجاجية، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن كيفية صنع الزجاج.

مكوّنات الزجاج

  • الرمل أو السيليكا: يعد حمض السيلكون المكوّن الأساسي الذي يدخل في صناعة الزجاج العادي، والرمل هو مصدر الحصول عليه، ولا يفضل استخدام رمل الكوارتز، ويجب مراعاة احتواء الرمل على 80% من أكسيد السيليكون، والقليل من الشوائب، وخصوصاً الملونة.
  • مركبات صوديوم: تقلل درجة انصهار الزجاج، وتلعب دوراً كبيراً في تشكيله.
  • الكلس أو الدولومايت: يكسب الزجاج الصلابة التي يحتاجها؛ بسبب احتوائه على أكسيد الكالسيوم.
  • الفلدسبار: يتميز بسهولة انصهاره، كما أنّه رخيص الثمن.
  • البوركس: يتكون من البورون والصوديوم اللذين يقللان معامل تمدد الزجاج، فينصهر بسرعة، لذلك يتميز الزجاج الذي يحتوي على نسبة عالية من البورون من النوعيات الجيدة التي لا تتعرض للكسر في حال كانت باردة أو ساخنة بشكلٍ مفاجئ.
  • الملونات أو المحسنات: تساعد المواد الملونة والمحسنات على تحسين نوعية الزجاج، مثل: أكسيد التيتانيوم، وأكسيد الرصاص، وأكسيد الباريوم.