‘);
}

الحمل

يَحدُثُ الحَملُ عندَ المرأةِ بتخصيب البويضة الأنثويّة المفرزة أثناء طور الإباضة ضمن دورة الرحم الشهريَّة عبر تلقيحها بالحيوان المنويّ، ويحدُثُ التَّلقيحُ باندماجِ كلتا النُّطفتينِ الذَّكريةِ والأنثويَّةِ، ليُشكِّلا معاً بويضةً مُخصبةً تنقسم وتتطوّر عدة انقسامات متساوية، لتنتج منها كتلٌ خلوية تبدأ مِنها حياةُ الجَنينِ، ثمَّ تتطوَّرُ هذه الكتلة عبر انقساماتٍ أُخرى جديدة، لِتكوِّنَ كامِلَ الجَسَدِ البشريِّ بكافة أعضائه المُتخصِّصة التي تتطوّر وتتمايز أثناءَ فترةِ الحَملِ البالِغةِ تِسعة أشهُرٍ ليخرج إلى الوجود طفل مكتمل الخلقة. [١]

الحمل في الشهر الثاني

يَدخُل الشَّهر الثَّاني ضِمن الثُّلُث الأوَّل من الحَمل، ويمتدُّ من الأسبوع الخامِس وحتى نهاية الأسبوعِ الثَّامن، وغالباً ما تَعلم الأم بحملها في بداية هذا الشَّهر، حيث يدلُّ غيابُ دورةِ الحيضِ على حُدوثِ الحَمل افتراضياً، لِتلجأَ الأمُّ لتأكيد شُكوكِها عبر إجراءِ الفُحوص الطبيَّة والمخبريّة اللازمة التي تثبت أو تنفى حدوث حالة الحمل، وفي هذه الأثناء تظهر المزيد من علامات الحمل الناتجة من زيادة إفرازِ بعضِ الهرمونات الجنسيَّة التي تُسبِّب تغيُّرات في بيئة الرَّحم؛ لِتسمَح للبويضَة بالمُرور عبر قناة فالوب باتجاه الرَّحم، ثمَّ لتنقسم عدة انقسامات أثناء مرورها بالقناة، وتُكوِّن ما يُعرف بالمُضغة التي تستقرّ في بطانة الرَّحم، وتبدأ مرحلة الانغراس. [٢]