‘);
}

فضل تلاوة القرآن

إنّ تاليَ القرآن ممتدح عند الله تعالى، وقد أمر الله -عز وجل- بتلاوته؛ فقال مخاطبا نبيّه صلى الله عليه وسلم: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)،[١] وقال عليه السلام: (لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، فَسَمِعَهُ جارٌ له، فقالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهو يُهْلِكُهُ في الحَقِّ، فقالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ)،[٢] وقُصِدت الغِبطة في الحديث؛ أي تمنّي الخير الذي ناله الغير مع عدم تمنّي زواله منه، فتلاوته نعمة ورفعة في درجات الدنيا والآخرة، وهجره نقمة،[٣] ويعرّف القرآن الكريم اصطلاحاً بأنه كلام الله الذي أنزله على آخر الأنبياء محمد -عليه أفضل الصلاة والسلام-، المتعبّد بتلاوته، المنقول إلينا عن الرسول بالتواتر، المكتوب بالمصاحف من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.[٤]

مظاهر هجر القرآن

مفهوم هجر القرآن

بيّن العلماء المقصود بهجر القرآن الكريم في اللغة والاصطلاح، وتفصيل ذلك فيما يأتي: