‘);
}

الاستعداد والتدريب

يُشكّل التحضير ما نسبته 80٪ من النجاح، فإذا لاحظ الشخص أنّ انعدام ثقته يحول بينه وبين القيام بنشاطٍ ما، فعليه حينها تخصيص ما يكفي من الوقت للإعداد والتحضير لهذا النشاط، كالتحضير لمقابلة عمل بالتمرّن مع مجموعة من الأصدقاء، أو مراجعة النتائج الممكنة عند الإقدام على نظام غذائي مُعيّن، فكلما كان الشخص مستعداً زادت ثقته بنفسه، وقلّ توتره بشأن اتخاذ أيّ خطوةٍ أخرى متقدمة، كما عليه تجنب تأجيل النشاطات إلى أجل غير مسمى، ويُنصح بقراءة الكتب، أو إجراء ما يكفي من البحوث، أو مشاهدة أشرطة الفيديو حول العمل الذي سيقوم به الفرد، لتنمية ثقته بنفسه.[١]

التواصل النظري

يساعد عمل تواصلٍ نظري مع الآخرين على زيادة الشعور بالقوة الداخلية، وتعزيز الثقة بالنفس، فغالباً ما يعتقد الناس أنّ دروس الدفاع عن النفس تُدرّس الشخص كيفية الدفاع الجسدي عن النفس ضدّ المعتدين، لكن يمكن الدفاع عن النفس أيضاً باستخدام لغة الجسد عن طريق تعزيز الثقة بالنفس، لذا يمكن أن يقوم الشخص بالنظر المباشر إلى العينين عند الحديث مع أحدهم، والحفاظ على هذا التواصل النظري من حينٍ لآخر أثناء الكلام، فستعكس هذه الخطوة قوة الشخص، وتساعده على كسب الثقة بنفسه رويداً رويداً.[٢]