‘);
}

التسلح بالمعرفة والحكمة

ينبغي على الإنسان قبل النطق بأيّ كلمة أو المبادرة إلى أيّ تصرف أن يستند إلى الحقائق والمعلومات الدقيقة، وكذلك الحال إن خاض حواراً مع الآخرين وبدأ بمناقشتهم بهدف إقناعهم بما يُبديه من آراء وأفكار، حيث يجب عليه أن يُلمّ بحيثيات الموضوع المطروح، ويعرف عنه من المعلومات ما يضمن به إقامة الحجة وتقديم الدليل المفحم، لتجنب الوقوع في الغموض والتشتت العبثي.[١]

يجب التنبه أيضاً إلى كيفية الطرح وأسلوب النقاش، فالأمر لا يقتصر على صحة ما يتلفظ الشخص به من معلومات، بل باتباع الأساليب المنطقية الحكيمة القائمة على الموضوعية، وتحري العدل، ومعرفة نفسية الآخر، والصبر على جداله، ومعاملته معاملةً حسنةً فيها من اللين والرفق الكثير الذي لا يحول دون الشدة والحزم إن استدعى الأمر ذلك.[١]