‘);
}

الطاقة الحرارية

يعدّ استخدام الحرارة من الأنظمة الشائعة في توليد الكهرباء، على الرغم من أنها تستلزم قدراً من المساحة والمعدات، وتعتمد هذه الطريقة على إنتاج البخار باستخدام الحرارة، واستخدامه لتحريك التوربين المشغِّل للمولد الكهربائي، وبالتالي إنتاج الكهرباء، كما يمكن استخدام المزدوجات الحرارية في حال عدم وجود أجزاء متحركة في النظام، حيث إنها تستغل التأثير الكهربائي الحاصل في المفاصل بين المعادن المختلفة، ويُذكَر بأن الأقمار الصناعية بين الكواكب تستخدم المولدات الحرارية الكهربائية للنظائر المشعة (بالإنجليزية: radioisotope thermoelectric generators) لتوليد طاقتها؛ والتي لا تحتوي على أجزاء متحركة، كما أنها تعتمد على استخدام مادة مشعة كالبلوتونيوم مثلاً من أجل إنتاج الحرارة، والتي تقوم المزدوجات الحرارية بتحويلها إلى كهرباء.[١]

الألواح الشمسية

تعدّ الطاقة الشمسية مصدراً بديلاً للطاقة، حيث استُخدمت الألواح الشمسية في المركبات الفضائية، وعلى جوانب الطرقات، والأسطح، ويتلخص عملها في تمكين الفوتونات الضوئية من الاصطدام بالإلكترونات المُتحرِّرة من الذرات لإنتاج تيار كهريائي، وتتشكل الألواح الشمسية من العديد من الخلايا الكهروضوئية الصغيرة المرتبطة معاً، والتي تقوم بتحويل ضوء الشمس إلى كهرباء، حيث تُصنع كل خلية من مواد معينة مع شريحتين من مادة شبه موصلة كالسيليكون مثلاً، مما يؤدي إلى إنتاج مجال كهربائي، وبالتالي تكتسب كل شريحة شحنةً كهربائية سالبة أو موجبة.[٢]