‘);
}

التحدث مع شريك الحياة

يمكن أن يكون أحد الزوجين غير مدرك لمشاعر شريكه الآخر، إذ يمكن مناقشة أيّ مشكلة من خلال التحدث حول المشاعر التي تدور في ذهنه، فإذا كان يشعر بالخوف من التحدث معه، فذلك يشير إلى أنّ علاقتهم ليست قوية،[١] وتجدر الإشارة إلى أهمية الاعتذار عندما يكون أحد الزوجين مخطئاً بحق شريك حياته.[٢]

تحكم الزوجين في ردة أفعالهم

يُنصَح الزوجان عند مناقشة أمر ما بالتحكّم في ردة أفعالهم من خلال تهدئة أنفسهم، مع أخذ قسط من الراحة، لتجميع أفكارهم، وللتحقّق من عواطفهم، مع الأخذ بعين الاعتبار تجنّب التعبير عن مشاعرهم تجاه بعضهم وقت حدوث المشكلة، لأنّ ذلك يزيد حجمها،[٣] ويشار إلى صعوبة تحكم الإنسان في سلوك الآخر،[٢] لذلك إنّ تجنب أو رفض التعامل مع المشاكل لا يعمل على حلها، بل يعمل على ازديادها.[٣]