‘);
}

بناء عقلية عربية متنورة

يكون بناء عقلية عربية متنوّرة عن طريق تطبيق عدّة نقاط، أهمّها:[١]:

  • بناء العقل العلمي: يكون ذلك عن طريق تحرير العقل من الحفظ والتلقين، وبناء الأسس الخاصّة بالتفكير الحرّ الذي يَمنح الإنسان قدراتٍ ذهنيّة وعقلية تساعده على مواكبة عصر العولمة، وذلك يتطلّب تعزيز المَهارات الإدراكيّة والعقلية، وتزويد الأشخاص بمهارات التحليل، والتفكيك، والتركيب، والتفسير والافتراض والاستنتاج، ومن ثمّ تدريبهم على اتّخاذ قراراتٍ سليمة في المواقف الصعبة.
  • بناء العقل على مبدأ الاختلاف: إنّ تطابق الأفكار هو حالة مُستحيلة، وإنّ الوجود يَستند على مبدأ الاختلاف، والإيمان بهذا المبدأ يجعل العقل قادراً على الإبداع والحركة، وفيه يتمكّن الإنسان من قبول الآخر، وقبول الأفكار المضادّة دون تعصّب.