لأول مرة منذ 1790.. انخفاض نسبة السكان البيض بأميركا

قال مكتب الإحصاء الأميركي إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تنوعا بشكل أسرع مما كان متوقعا مع نمو مجتمعات الأقليات في حين يتقلص عدد السكان البيض للمرة الأولى.

مشاركة أطفال في موكب 4 يوليو في الولايات المتحدة (غيتي)
مشاركة أطفال في موكب 4 يوليو في الولايات المتحدة (غيتي)

قال مكتب الإحصاء الأميركي أمس الخميس إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تنوعا بشكل أسرع مما كان متوقعا مع نمو مجتمعات الأقليات في حين يتقلص عدد السكان البيض للمرة الأولى.

وأصدر المكتب مجموعة جديدة من البيانات من الإحصاء العشري الذي أجراه العام الماضي.

وتُلقي هذه البيانات -التي ستُستخدم لإعادة رسم الحدود السياسية وإدارة مئات المليارات من الدولارات في البرامج الفيدرالية والولائية والمحلية على مدى العقد المقبل- ضوءا جديدا على عدد السكان الذي ينمو بشكل أبطأ وعدد أولئك الذي ينمو بشكل أكثر دراماتيكية مما كان متوقعا.

وفيما يلي 5 ملاحظات وردت في تقرير نشره موقع “ذا هيل” (The Hill) الأميركي:

تقلص عدد السكان البيض

عدد الأميركيين البيض اليوم أقل مما كان عليه عندما تم إجراء تعداد عام 2010. اليوم، يشكل السكان البيض نحو 57.8% من السكان، وهي المرة الأولى التي تنخفض فيها نسبتهم إلى أقل من 60%.

شكّل البيض نسبة أصغر تدريجيا من السكان في كل تعداد سكاني تقريبا منذ إجراء التعداد الأول في عام 1790، لكن العدد الأولي للسكان البيض لم ينخفض ​​أبدا في أي فترة سابقة.

يقول علماء الديمغرافيا إن هناك عدة أسباب وراء هذا التراجع ومنها أن النساء البيض يؤجلن إنجاب الأطفال إلى وقت لاحق في الحياة، وينجبن أقل من أسلافهن في الأجيال السابقة، كما أن وباء المواد الأفيونية له تأثير حقيقي على قلة الإنجاب لدى البيض.

كل ولاية أصبحت أكثر تنوعا

في العقد الماضي، انخفضت نسبة البيض من السكان في جميع الولايات الخمسين. وشهدت ولاية واشنطن انكماش عدد سكانها البيض بأكبر هامش عن أي ولاية، بانخفاض 8.7%على مدى العقد الماضي. وشهدت ولايات ماساتشوستس ونيفادا وكونيتيكت انخفاضا بأكثر من 8% حيث أصبحت أكثر تنوعا.

6 ولايات أصبح عدد البيض فيها أقل من عدد الأقليات غير البيضاء، وهي هاواي وكاليفورنيا ونيومكسيكو وتكساس ونيفادا وماريلاند.

الولايات ذات الأغلبية من السكان البيض أصبحت أكثر تنوعا. في العقد الماضي، كانت 4 ولايات فقط -نيوهامشاير، ووست فيرجينيا، وفيرمونت ومين- تبلغ نسبة البيض فيها أكثر من 90%. والآن، ولاية مين فقط التي يبلغ عدد السكان البيض فيها أعلى من90%.

وفي واشنطن العاصمة، يتأخر عدد البيض الآن عن الأميركيين السود بمقدار 2%.

معظم الأقليات تنمو بشكل طبيعي

نما عدد الأميركيين من أصل إسباني إلى 62 مليونا، بزيادة 12 مليونا خلال العقد الماضي. وارتفع عدد الأميركيين السود ما يقرب من 2 مليون، ونما عدد الأميركيين الآسيويين بسرعة أكبر من أي عرق آخر.

النمو السكاني يتباطأ بشكل كبير

نما عدد سكان الولايات المتحدة بعدد 22.7 مليون في العقد الماضي، ليبلغ اليوم 331 مليون و449 ألفا و281، وهي زيادة تزيد نسبتها قليلا عن 7%، وهي ثاني أبطأ معدل نمو على الإطلاق يُقاس بواسطة تعداد عشري. وفي ثلاثينيات القرن الماضي فقط، أي السنوات التي تلت الكساد الكبير، كان معدل النمو فيها أبطأ.

على الرغم من أن الدولة ليست معرضة لخطر فقدان السكان بشكل عام، فإن العدد المتزايد من كبار السن الأميركيين وتقلص حجم الأسرة المتوسطة يحملان احتمالية حدوث مشاكل اقتصادية في المستقبل: سيكون هناك عدد أقل من الأشخاص في القوى العاملة يدعمون المزيد من المتقاعدين.

نمو الضواحي

كانت الزيادات السكانية أكبر في مناطق الضواحي وأقل في المناطق الريفية النائية. وشهدت الضواحي زيادة طبيعية وزيادات في الهجرة إليها من كل من النازحين المحليين والمهاجرين القادمين من الخارج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *