
أوقفت الشرطة في الصين باحثا من جامعة هونغ كونغ كان يعمل حول قضية حقوق العمال الشائكة سياسيا.
وقمعت بكين مرارا، السنوات الأخيرة، احتجاجات شعبية ومنظمات عمالية غير حكومية، مع سعي السلطات للسيطرة على الحركات الاجتماعية التي تعتبرها تحديا محتملا للدولة.
فانغ ران، طالب دكتوراه في علم الاجتماع يجري بحثا حول الحركات العمالية في البلاد، لم يُر منذ 5 أيام، وفق ما قال أصدقاؤه.
وجاء في رسالة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، نشرها والده، أن الشرطة احتجزت فانغ بمدينة نانينغ في منطقة غوانغشي (جنوب غرب) الخميس الماضي.
وكتب والده “لقد صدمت جدا بهذا الأمر” واصفا ابنه بأنه عضو مخلص في الحزب الشيوعي الحاكم. وتابع “من وجهة نظري، فانغ ران ليس مجرما يسعى لإلحاق الأذى بالحزب بل هو شاب طموح يساعد في قضية الحزب”.
وقال عن فانغ إن (هذا) الشاب البالغ 26 عاما وضع في أحد أشكال الحبس السري الانفرادي المعروف بـ “المراقبة السكنية في مكان محدد” التي غالبا ما تستخدم ضد المعارضين.
ومن جانبهم أوضح بعض أصدقائه أن فانغ كان يجري بحثا حول ظروف العمل في مصانع صينية في شينغن، حيث عاش خلال الأشهر الستة الماضية.
