تطرح الأم على نفسها كثيراً سؤال لماذا الحمل الثانى اصعب من الاول ، فيرجع الإجابة على هذا السؤال، حسب طبيعة حملها الأول، فلو كان مر بدون تعب، فهذه إشارة جيدة لمرور حملك الثاني بسلام، ويعود ذلك في النهاية إلى طبيعة المرأة الفسيولوجية، ومدى قدرة تحملها، وما يزيد الحمل صعوبة على المرأة هو رعايتها لطفلها، بالرغم من تعبها، فيزيد ذلك من ثِقل الحمل عليها، وبالتأكيد تشعر الأم بالكثير من التغيرات والآلم، التي نتعرف عليها عن طريق السطور القادمة لموضوعنا بموسوعة، فتابعوا معنا لماذا الحمل الثانى اصعب من الاول؟.
لماذا الحمل الثاني أصعب من الأول
أحياناً تختلف أعراض الحمل الأول عن الثاني، وأحياناً أخرى تتشابه، ولكن بجانب أعراض الحمل الشاقة على الأم، من المفروض عليها رعاية طفلها الأول، وعدم انشغالها عنه حتى لا يشعر بالغيرة أو تكمن بداخله أي مشاعر من مشاعر الغيرة قبل ولادة أخيه، لذلك سنقدم لكِ أعراض الحمل الثاني بالتفصيل.
أعراض الحمل الثاني في الأسبوع الأول
تكتسب المرأة في حملها الثاني المزيد من المعرفة بأعراض الحمل، كذلك تكون جريئة ولديها المقدرة على مواجهة العالم بصورة أسرع، وتزيد ثقتها بنفسها وبشكلها، ولا يعيق الحمل ممارستها لجميع الأعمال بالخارج، وتتمثل هذه الأعراض في:
- زيادة الشعور بآلام في جسم المرأة، وكثرة الأوجاع بها.
- زيادة الضغط على منطقة الظهر والوركين.
- تسترخي عضلات الأم بعد حملها الأول، لذلك تشعر بحركات الجنين الثاني بصورة أسرع من الأول، لمعرفتها جيداً بحركات الجنين بعد تجربتها الأولى.
- يقل الشعور بانتفاخ الرِجل في الحمل الثاني، لكنه يختلف من امرأة لأخرى أيضاً حسب طبيعة الحمل.
- زيادة سلس البول.
- قلة الشعور بالغثيان والقيء.
- يتمدد الرحم بعد الولادة الأولى، فيجعل البطن مرنة أكثر، لذلك يزداد حجمها بصورة أكبر عن الحمل السابق.
- اتساع عضلات عنق الرحم، يجعل الولادة الثانية تستغرق وقت أسرع بكثير من الأولى.
- قدرتك على التعامل مع مشاكل الحمل تكون أسرع عن مما سبق، بالرغم من زيادة الوجع.
- قلة فرصة إصابتك بأمراض الحمل، مثل تسمم الحمل أو سكر الحمل.
ماهي اعراض الحمل الثاني قبل الدورة
تختلف علامات الحمل من سيدة لأخرى حسب طبيعة الجسم ومدى قدرتها على تحمل الألم، والتغيرات الفسيولوجية لجسدها، ولكن هناك علامات للحمل واضحة، وتعد من أهمها هي عدم نزول الدورة الشهرية في توقيتها المحدد لها، وشعورها بالدوار أو الغثيان، بالإضافة إلى زيادة التعب والإرهاق، ولكن تكون الأم على دراية كافية بأعراض الحمل منذ حملها السابق.
أعراض الحمل الثاني بعد القيصرية
تحتاج المرأة لوقت كافِ من الراحة بعد الولادة القيصرية الأولى، نظراً لصعوبتها وتحمل الكثير من الآلام على الأم، وتختلف الآراء نحو المدة الزمنية التي تستوجب على الأم الانتظار للحمل مرة أخرى، فمنهم من يرى الانتظار لمدة سنة، والبعض الآخر يرى سنتين، لعودة الجسم كالسابق، ولكن هناك ميزة واحدة وهي أن عملية الولادة الثانية تستغرق وقتاً أقل من الولادة الأولى.



