‘);
}

الصحابيّة تماضر السلمية

هي الصحابية الجليلة تَماضر بنت عمرو السلمية، وشاعرةٌ مُخضرمة أيضاً؛ حيث عَاشت في العصرين الجاهلي والإسلامي، وأسلمت فحسُن إسلامها، وأكثر ما اشتهرت به هو شعر الرّثاء لأخويها صخر ومعاوية اللذين قضيا في العصر الجاهلي.

من الجدير ذكره أنّ للبيئة التي نشأت وترعرت فيها تماضر السلمية رضي الله عنها أثراً واضحاً في شخصيتها وسلوكها، فيذكر بأنها من أهل البلاغة والفصاحة كأهل نجد، ويشار إلى أنها من ذوات الحسب والشرف والجاه، ويقال بأنها ذات جمال أخّاذ وملفت، وعاشت حياة مطمئنة في ريعان شبابها.

الكنية

لُقبّت تماضر السلمية بالخنساء، نظراً لارتفاع أرنبتي أنفها وقصره، وقد أشير في كتاب زهر الأدب للحصري بأن الخنساء قد لُقبّت كنايةً عن الظبية التي تتسم بأنها ذات أنف قصير، وهي إحدى صفات الظباء.