‘);
}

تسمية سور القرآن الكريم

إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد سمّى بعض سور القرآن الكريم كسورة البقرة، والفاتحة، والكهف، وآل عمران، وقد اختلف أهل العلم في إن كانت كلّ أسماء سور القرآن الكريم توقيفيّة عن النبي عليه الصلاة والسلام، أو إن بعضها ثبت اجتهاداً عن الصحابة رضي الله عنهم؟ ولكن أغلب العلماء يرون أن أسماء سور القرآن جميعها ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قال الامام ابن جرير الطبري رحمه الله: “لِسوَر القرآن أسماءٌ سمّاها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم”.[١]

سبب تسمية سورة الأعراف

سورة الأعراف سورةٌ مكيّةٌ ما عدا الآية 163، والآية 170 فمدنيّة، وتعدّ من طوال السور، وقد نزلت بعد سورة ص، وترتيبها في المصحف السابعة، ويبلغ عدد آياتها مئتين وستة آيات، وقد سمّاها الله -تعالى- بسورة الاعراف، وعُرفت بين الصحابة -رضي الله عنهم- بهذا الاسم، والأعراف جمع عُرف، والعُرف هو كلّ شيءٍ عالٍ ورفيعٍ، ومنها عُرْف الديك وهو ما فوق رأسه، ويمكن القول أن العرف مجموعةٌ من العادات والسلوكيّات التي تحكم حياة الناس الاجتماعية، وقد وردت كلمة العُرف في السورة الكريمة، حيث قال تعالى: (خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ).[٢] ولكن سبب تسمية سورة الأعراف بهذا الاسم يرجع إلى ذكر كلمة الأعراف فيها، حيث قال تعالى: (وَبَينَهُما حِجابٌ وَعَلَى الأَعرافِ رِجالٌ يَعرِفونَ كُلًّا بِسيماهُم)،[٣][٤][٥]