‘);
}

سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم

سُمّي المتنبي بهذا الاسم لأنّه ادّعى النبوّة في بادية السماوة الواقعة بين الكوفة والشّام، ولمّا شاع أمره قام لؤلؤ أمير حمص بحبسه حتّى تاب، وبعد إطلاق سراحه تبع المتنبي الأمير سيف الدولة ابن حمدان ومدحه، ثمّ انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، ثمّ طلب منه أن يُصبح والياً؛ فرفض الإخشيدي؛ ما دفع المتنّبى لأن يهجوه.[١]

التعريف بالمتنبي

هو أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي، ولد في كندة بالكوفة عام 915 م، وكان شاعراً مُبدعاً شديد الحكمة والذكاء، انتقل في صباه إلى الشام، وعمل في فنون الأدب، والتقى بالكثير من أئمة العلم وأخذ عنهم، وكان مطّلعاً على غرائب اللغة وعجائبها؛ فكان إذا سأله أحدٌ عن شيءٍ فيها أجابه بكلام العرب من الشعر والنثر.[٢]