‘);
}

سبب تسمية ملوك الطوائف

قسمت البلاد بعد سقوط الخلافة الأموية في الأندلس إلى عدّة دويلات،[١] وصل عددها إلى اثنتين وعشرين دويلة، كانت تتفاوت من حيث قوتها، وأهميتها، ومساحتها، ودورها في أحداث الأندلس،[٢] وكان حكّام هذه الدويلات عرب، وصقالبة، وبربر، وكانت بينهم حروب قومية مستمرة لم تتوقف خلال سنوات حكمهم، وهذه الحروب والنزاعات تركت المجال لملوك النصارى ليعيشوا ويتقدموا في الأندلس، بالإضافة إلى ذلك قام حكّام الدويلات بالاستقواء بالنصارى من أجل محاربة بعضهم، فقاموا بإعطاء النصارى بعضاً من مدنهم طوعاً، كما أنّهم حاربوا في جيوش النصارى ضدّ إخوانهم المسلمين،[٣] ومن هنا أخذ هذا العهد اسمه ملوك الطوائف؛ ليدل على وضع الأندلس المقسمة لعدّة ممالك.

ملامح عهد ملوك الطوائف

يكشف حال الأندلس التفتت والفرقة التي وصلت إليها بعد سقوط خلافة الدولة الأموية، وهناك عدّة ملامح لعهد ملوك الطوائف، وهي كالآتي:[٢]