‘);
}

توظيف العلوم في تطبيقات جديدة

يمكن القول إنّ الكثير من الأبحاث العلمية في مجال العلوم ساعدت على إيجاد تطبيقات عملية جديدة، ومن الامثلة على ذلك اكتشاف الحمض الريبوزي النوويّ منزوع الأكسجين (بالإنجليزية: Deoxyribonucleic acid)، حيث إنّ الفهم الدقيق الناتج عن الدراسة العميقة لبنية هذا الحمض أدت الى تطبيقات عملية جديدة في عالم الأحياء، نذكر منها النباتات المعدلة وراثياً (بالإنجليزية: Genetically engineered crops)، والبصمة الوراثية (بالإنجليزية: DNA fingerprinting)، واختبارات الأمراض الوراثية.[١]

تطوير مدارك الأطفال

غالباً ما يفاجئنا الأطفال بأسئلة فضولية، مثل كيف تسقط مخاريط الصنوبر؟ ولماذا تظهر السماء باللون الأزرق؟ وفي مثل هذه الحالات تُعدّ دراسة العلوم الجواب الأمثل لهم، إذ إنّ دراسة العلوم توضّح للأطفال العديد من الأمور الأساسية في الحياة من ضمنها الظواهر الطبيعية كانفجار البراكين، ومن الجدير بالذكر أنّ دراسة العلوم تفتح أمام الأطفال آفاق واسعة للمستقبل وتُحفّزهم لإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل بطريقة علمية، كما أنّها تُعلّم الأطفال البحث عن المعلومات من مصادر مختلفة، ممّا يؤثر في شخصياتهم بصورة إيجابية، وتُطوّر قدراتهم على إبداء آرائهم الخاصة بدلاً من أخذ آراء الاخرين، وهذا بدوره يُعزّز ثقتهم بأنفسهم.[٢]