لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى

سوف نتعرف اليوم من خلال المقالة على تعريف الشرك بالله عز وجل والعياذ بالله وأقسامه في رأي ابن القيم وابن باز، كما سنقدم لكم إجابة سؤال لماذا يتعلق

mosoah

لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى

سوف نتعرف اليوم من خلال المقالة على تعريف الشرك بالله عز وجل والعياذ بالله وأقسامه في رأي ابن القيم وابن باز، كما سنقدم لكم إجابة سؤال لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى ؟ هنا من خلال موقع موسوعة .

الشرك بالله

في اللغة يُعرف الشرك على أنه اتخاذ شريك لله عز وجل، بينما يمكن تعريفه في الشرع على أنه اتخاذ شريك أو ند مع الله سبحانه وتعالى في العبادة أو الربوبية أو الأسماء والصفات، مما يعني أن الله سبحانه وتعالى نهى عن اتخاذ الأنداد وذلك في عدة مواضع في كتابه الكريم كما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال : ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت : إن ذلك لعظيم . قلت : ثم أي ؟ قال : وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك )، والمقصود بند هنا شريك وذلك يعني أن أعظم الذنوب الشرك بالله عز وجل .

لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى

إجابة سؤال لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى ؟ هي أن المشركون يعتقدون أن تلك الآلهة تنصر أو تنفع أو تضر أو أنها تملك أي تصرف في الكون أو بسبب اعتقادهم أنها تسمعهم وستجيب وأنها لديها القدرة على فعل شيء، والبعض حتى تكون تلك الآلهة واسطة بينهم وبين الله عز وجل فيقولن ما عبدناهم إلا من اجل الشفاعة وطلب القرب من الله عز وجل .

أقسام الشرك بالله

يرى ابن القيم وابن باز أن الشرك بالله له قسمان هما كماي يلي :

الشرك الأكبر

نهى الله سبحانه وتعالى عن اتخاذ أنداد له سبحانه في قوله تعالى : (( فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) كما وصف ندم الكفار يوم القيامة في قوله تعالى : (( تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ))، وقد قال ابن تيمية رحمة الله عليه عن الشرك ” أصل الشرك أن تعدل بالله تعالى مخلوقاته في بعض ما يستحقه وحده، فإنه لم يعدل بالله أحد من المخلوقات في جميع الأمور، فمن عبد غيره أو توكل عليه فهو مشرك ” ، ونجد أن الشرك بالله عز وجل قد يكون في القول أو الفعل أو حتى في  الاعتقاد، وللشرك الأكبر عدة أنواع هي :

شرك الألوهية

  • وهنا يعتقد الشخص انه يوجد من يستحق الطاعة بشكل مطلق مع الله عز وجل فيتبعونهم حتى لو قاموا بتحليل ما حرمه الله أو بتحريم ما أحله الله، وأيضا يشمل الشرك بالله في التعظيم والمحبة كمحبة الله عز وجل وفي ذلك قول الله تعالى : (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ )) فنجد انهم ساووا محبة أحد المخلوقات أو الآلهة بمحبة الله عز وجل والخضوع له والتذلل، مما يعين أن اعتقاد أن أي شخص كالعلماء والفقهاء لديهم حق التحريم والتحليل بدون الله عز وجل أو معه سبحانه يعد شرك وفي ذلك قول الله تعالى : (( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ )) .
  • ومن الممكن أن يكون هنا الشرك بالأعمال كالصلاة لغير الله أو الذبح لغيره سبحانه كالذبح لميت أولقبر، وشرك الألوهية قد يكون بالأقوال كالدعاء لغير الله تعالى أو لطلب أو الاستغاثة لغيرة سبحانه أو الاستعانة بغير الله حتى لو كان ذلك لعالم أو حاكم أو نبي أو غير ذلك .

شرك الربوبية

وهنا الشرك يكون الاعتقاد كأن يعتقد الشخص أنه يوجد من يخلق ويميت ويحيي أو لديه القدرة على التصرف في الكون مع الله عز وجل وذلك يعد شركا بالله عز ولجل لأنه لا يوجد أحد يملك القدرة على الإحياء والإماتة والخلق والتصرف غير الله عز وجل، ومن الممكن أن يكون شرك الربوبية في الأفعال كتعليق التمائم ويعتقد أنها تؤثر بدون الله عز وجل يعد شركا أكبر بسبب اعتقاده وجود خلقا آخر مع الله، وقد يكون شرك الربوبية بالأقوال كان ينكر وجود الله عز وجل بالقول .

شرك في الأسماء والصفات

  • الشرك بالأسماء والصفات الخاصة بالله عز وجل قد يكون بسبب الاعتقاد كاعتقاد وجود من يعلم الغيب غير الله تعالى أو معه وذلك شرك بالله عز وجل والدليل على ذلك أنه من صفات الله الخاصة به أنه علام الغيوب في قوله تعالى : (( ألَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ))، ومن أعتقد أنه يوجد من يرحم غير الله عز وجل يدخل أيضا تحت الشرك الأكبر فن صفاته الرحمة والمغفرة .
  • وقد يكون الشرك هنا بالأفعال كالتكبر والتعاظم على الخلق ودعوة الناس لتعظيمه وتكبيره والخضوع له يدخل تحت الشرك الأكبر لأنه به تشبه بالله فمن صفاته الله عز وجل العظيم الكبير، ومن الممكن أن يكون الشرك أيضا بالأقوال كالتسمية بالأحد أو الرحمن وغير ذلك من أسماء الله أو دعوة الآلهة بصفات الله عز وجل .

وقد قال ابن القيم عن الشرك :

والشرك فاحذره فشرك ظاهر
ذا القسم ليس بقابل الغفران
وهو اتخاذ الند للرحمن أيا
كان من حجر ومن إنسان يدعوه أو
يرجوه ثم يخافه ويحبه كمحبة الرحمن

الشرك الأصغر

عريف الشرك الأصغر هو كل الوسائل التي تؤدي للشرك الأكبر أو الشرك الذي لم يصل لمرتبة الشرك الأكبر مثلما ذكره الله عز وجل في كتابه أو قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية، وللشرك هنا أنواع مختلفة هي :

شرك خفي

وهنا الشرك يكون به رياء حيث يسعى الشخص لرضا الناس أولا ومن ثم رضا الله سبحانه .

شرك ظاهر

كارتداء الشخص حلقة أو خيط أو تمائم .

شرك الإيمان ببعض الأسباب

وهنا يتعلق الشخص بالأسباب التي لم يحلها الله لنا مثل تعليق كف اعتقادا انه سوف يحمي الإنسان من الضرر والحسد وأي شر .

شرك التعظيم

كأن يعظم الشخص بعض الأشياء والأمور حتى تصل لمرتبة الربوبية كان يحلف الشخص بغير الله، وكل ما يشابه ذلك يدخل تحت الشرك الأصغر .

شرك الأقوال

كالحلف غير الله عز وجل بدون أن يعظم المحلوف به .

شرك الاعتقاد

كأن يعتقد الشخص أن الآلهة بديها النفع والضر وأنها من الممكن ان تجلب السعادة والبركة، وكل ذلك يدخل تحت الشرك الأصغر لأن الله وحده سبحانه هو من بيده النفع والضر .

شرك الأفعال

لبس الشخص يعض الحلقات لانه يعتقد أنها سو ف تمنع الحسد عنه وانه سوف تجلب الخير له وذلك يعد شرك بالله .

وبذلك نكون تحدثنا بشيء من التفصيل عن الشرك وأنواعه وقدمنا لكم إجابة لماذا يتعلق المشركون بغير تعالى .

 

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *