‘);
}

سبب لون السماء الأزرق

يبدو لون الضوء المنبعث من الشمس أبيضاً، وباستخدام المنشور الزجاجيّ لتحليل الضوء الأبيض، تظهر ألوان قوس القزح المشكِّلة للون الأبيض،[١] فيتبعثر ضوء الشمس عندما ينتقل خلال الغلاف الجويّ للأرض، وعندما يتبعثر تظهر ألوان مختلفة بأمواجٍ مختلفة؛ بسبب اصطدام الضوء بجزيئات الهواء بمستوياتٍ مختلفة، ويُعتبر اللون الأزرق من الألوان ذات الموجات القصيرة وبالتالي يتبعثر أكثر من الألوان ذات الموجات الطويلة، وعندما تكون الشمس في أعلى السماء خلال النهار يتبعثر اللون الأزرق في كلّ الاتجاهات، ولهذا نرى لون السماء أزرقاً،[٢] وعندما تكون الشمس منخفضةً في السماء؛ أي عند شروقها أو غروبها، تمرُّ أشعّة الشمس من خلال طبقةٍ أكبر من الغلاف الجويّ، وبالتالي يتناثر الضوء الأزرق قبل وصوله إلى العين، ويكون تناثر اللون الأحمر أكبر، ممّا يسبب ظهور ألوانٍ جميلةٍ عند شروق الشمس وغروبها.[٢]

ظاهرة تيندال

اكتشف جون تيندال عام 1859م أنّه عندما يمرُّ الضوء من خلال سائلٍ صافٍ يحمل جسيماتٍ صغيرة، فإنّ موجات اللون الأزرق القصيرة تتناثر بقوةٍ أكبر من موجات اللون الأحمر، ويمكن إثبات ذلك عن طريق تسليط شعاعٍ من الضوء الأبيض من خلال خزان ماءٍ مع القليل من الحليب أو الصابون المختلط معه، حيث يمكن رؤية شعاعٍ متناثرٍ من الضوء الأزرق، ولكنّ الضوء الذي يُرى مباشرةً من النهاية هو اللون الأحمر، وهذا يُمكن أن يظهر أيضاً من خلال استقطاب الضوء عن طريق المرشَّح الاستقطابيّ تماماً كما تظهر أشعّة الشمس باللون الأزرق الغامق من خلال النظّارات الشمسيّة المُستقطبة للضوء.[٣]