وقد اختارت مجلة لوبس -التي كانت تعرف بـ” لنوفيل أوبسرفاتور”- الفرنسية في هذا السياق، أن تقدم بعض الأخبار والمبادرات السارة على النحو التالي:
لصّ يترك وثيقة تقود للتعرف عليه
ويقول أحد رجال الدرك الذين ذهبوا لجلبهم من العنوان المشار إليه في الوثيقة إن الرجال الثلاثة “تركوا لنا وثيقة هويتهم، وكأنهم كانوا سكارى”.
وفي خبر آخر، قالت المجلة إن خوان أنطونيو ووالده ريجينو الذي تجاوز السبعين من عمره، غادرا مستشفى كوسلادا بالقرب من مدريد وهما يرفعان إشارة النصر، بعد أن قضيا فيه معا أكثر من شهر وهما لا يفترقان ليلا ولا نهارا.
وقالت متحدثة باسم المستشفى إن الأب عندما دخل المستشفى “قال الأطباء إنه في حالة خطيرة للغاية ولن يعيش سوى ثلاث أو أربع ساعات، ولذلك تركنا أحد أحبته يرافقه”، لكن الرجل العجوز استجاب بشكل جيد للعلاج وبدأ يتحسن.
وقد احتجز الابن أيضا لفترة في المستشفى للاشتباه في إصابته بالفيروس، ويعترف المستشفى بأن هذه كانت “قصة جميلة”، ولكنها أيضا “استثناء صغير” لم يكن ليسمح به لولا تسلسل الأحداث.
وقالت الصحيفة إن الأحوال الجوية المواتية بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة المزارعين، أدت إلى انخفاض استخدام المبيدات، فأصبح “كل شيء هادئا وأقل تلوثا، فوجد النحل فرصة للبحث عن الطعام دون إزعاج”.
عدم الانصياع لأوامر ترامب يزيد شعبية حالكم
وقد فرض هذا الحاكم مبكرا الحجر الصحي في ولايته، وكان أول حاكم يغلق المدارس، مما أثار استياء الرئيس الذي يدعم المحتجين المناهضين للحجر الصحي، كما تقول الصحيفة.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز “إن مايك ديوين واحد من الجمهوريين القلائل الذين لم يسيروا خلف ترامب”، وقد اعتبره 85% من السكان جيدا وأيدوا قراراته، كما أن ثلاثة من كل أربعة مستطلعين يشعرون أنه يقوم بعمل أفضل من ترامب.

