2020-03-22T23:22:22+00:00
mosoah
لو تبين أن شخص ما أُصيب بمرض خطير، هل من الأفضل مصارحته أَم الكذب عليه؟ ، يتعرض الكثير للتحير عند إتخاذ هذا القرار الصعب، ولقد كان هناك الكثير من الأراء المختلفة ما بين الأطباء المعالجين والأطباء النفسيين ورجال الدين، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنوضح أهم الأسباب والدلائل التي تؤيد نظرية ضرورة مصارحة المريض بمرضه، كما سنعرض وجهة النظر المختلفة التي تؤيد أن لا يخبر الطبيب مريضه بكل شيء إحترامًا لمشاعره ونفسيته.
لو تبين أن شخص ما أُصيب بمرض خطير، هل من الأفضل مصارحته أَم الكذب عليه؟
مصارحة المريض بحقيقة مرضه
- يجب قول الحقيقة بشكل كامل للمريض، حتى يكون على استعداد كامل لتقبل حقيقة مرضه والتعامل معه.
- قانون الطب الحديث أكد على ضرورة أخذ إذن المريض قبل القيام بأي عملية جراحية أو الخضوع لأي للعلاج.
- يقوم أحد الأطباء بشرح الحالة المرضية بشكل كامل، وذلك مع إختيار الألفاظ المناسبة التي تقلل من عبأ الموقف.
- إذا كان المرض مستعصي أو شاق أو صعب ونهايته محتومة، يقوم بعض الأطباء بشرح الحالة بشكل كامل للمريض حتى يستعد لما هو آت.
- يستعد المريض ويمكن أن يكتب وصيته أو ينهي أحد الإجراءات القانونية أو بعض الأمور الشخصية العالقة.
- لا يمكن إجراء أي إجراء طبي بدون أخذ إذن كتابي من المريض، وإن لم يكن المريض واعي، فيجب أن يتم أخذ إذن أحد من الأقارب، إلا إذا كانت الحالة الضرورية مُلحة ولا تحتمل التأخير.
- من حق المريض أن يعرف كل التفاصيل الخاصة بجسده وطرق التعامل معه، لكي يحدد ما الطريق الذي يريد أن يسير فيه.
- قال الله تعالى “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ”، لذلك يجب أن يتقبل المريض ويستعد لكل شيء.
- حتى لا يتعرض الطبيب إلى اللوم من المريض.
- يفقد المريض الثقة في الطبيب الذي يكذب عليه أو الذي لا يقول له الحقائق كاملة.
- توقع المريض للنتنائج المترتبة عن إستخدام الدواء والإستعداد النفسي له.
عدم إخبار المريض بطبيعة مرضه
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “تداووا فإن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء”، كما قال “إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام”، وهذا يعلمنا أن هناك أمل دائمًا، ولذلك لا يجب أن يقوم الطبيب بقول كل الحقائق الطبية بشكل صريح، فإرادة الله يمكن أن تغير كل شيء.
- يمكن أن يتعرض المريض لصدمة نفسية أو عصبية شديدة إذا تم إخباره بحقيقة مرضه بشكل كامل.
- التعب النفسي واليأس يؤثر على النتائج الطبية، ويؤخر عملية التحسن.
- يبحث المريض دائمًا إلى الشعور بالأمان والإطمئنان لا بالخوف.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا دخلتُم على المريض، فنَفِّسوا له في الأجل؛ فإنه لا يَرُد شيئًا، وهو يطيب نفسَ المريض”، ولذلك يجب أن يقوم الطبيب والمرافقين للمريض أن يختاروا الكلمات بدقة وعناية.
- حرم الله اليأس في الدين الإسلامي، ويجب أن يسعى إلى زيادة أمل المريض مهما كانت الحالة المرضية للفرد.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”أمرنا أن نكلِّم الناس على قدْر عقولهم”، لذلك يجب الأخذفي الإعتبار الخلفية الثقافية والدينية والاجتماعية والظروف المحيطة بكل مريض، ولا يجب التمسك فقط بالامور والمسائل الطبية.
Source: mosoah.com



