Libyan
طرابلس/محمد ارتيمة/الأناضول
طالب وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان في ليبيا، أحمد أبو خزام، الأربعاء، المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بتخصيص مراكز اقتراع لإشراك النازحين و المهجرين بالداخل والخارج في الانتخابات المزمعة في ديسمبر/كانون أول المقبل.
جاء ذلك في خطاب رسمي وجهه أبو خزام لرئيس المفوضية، عماد السائح، نشرته الحكومة الليبية عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”.
وفي خطابه دعا أبو خزام رئيس المفوضية إلى “العمل على تخصيص محطات أو مراكز اقتراح للنازحين بالداخل والمهجرين بالخارج”.
ووفق الخطاب فإن الدول المستهدفة بإنشاء مراكز اقتراع للمهجرين بالخارج هي مصر وتونس والأردن وتركيا، بينما تخصص مراكز اقتراع للنازحين في الداخل حسب البلديات المستضيفة لهم في أماكن تواجدهم الحالية.
كما دعا أبو خزام: “إلى عقد اجتماع فني عاجل للوصول إلى وضع خطة متكاملة لإشراك النازحين في العملية الانتخابية المرتقبة، حسب أماكن نزوحهم الموجودين بها وفق المعلومات و البيانات الموجودة بالوزارة” وفق الخطاب.
ونقل الخطاب تشديد أبو خزام على “ضرورة اتخاذ خطوات سريعة موجهة بتعليمات المفوضية للإدارات الفنية بها بالعمل على تخصيص محطات أو مراكز اقتراع للنازحين بالداخل و المهجرين بالخارج المهجرين”.
وأوضح أن “مشاركة المواطنين المهجرين سواء بالداخل والخارج في العملية الانتخابية هدف استراتيجي للحكومة، وستعزز من الشعور بالانتماء الوطني لديهم لكونها واجبا يقع عليهم ومسؤولية مباشرة في اختيار من يمثلهم أو من ينوب عنهم، بما في ذلك ترشحهم”.
من جهته قال السائح في تصريح لمراسل الأناضول: “أنشأنا 14 مركز اقتراع على مستوى ليبيا بالكامل”.
وأضاف: “بشأن المهجرين في الخارج فنحن نعتزم إنشاء 15 مركز اقتراع في 15 دولة أوروبية وعربية وآسيوية، لكن تواجهنا مشاكل في بعض الدول التي لا تمنح تراخيص تجمع للأجانب بسبب جائحة كورونا”.
وحول تجهيزات المفوضية للانتخابات قال السائح: “وصلنا إلى نسبة 80 بالمئة من التجهيزات، والباقي متوقع على القوانين التي يتم اشتقاقها من القاعدة الدستورية”.
وأوضح: “نحتاج معرفة كم عملية انتخابية ستجرى، فيما إن كانت انتخابات برلمانية فقط، أم برلمانية ورئاسية، وآلية انتخاب الرئيس، فكل هذه الأمور نحتاج معرفتها حتى تتم باقي التجهيزات من الناحية الفنية”.
ولدى المفوضية 2000 مركز انتخابي في عموم ليبيا، تعمل على تجهيزها استعدادا للانتخابات المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر القادم.
وبحسب تقديرات المفوضية، يبلغ عدد الناخبين المسجلين مليونين من أصل 4 ملايين و200 ألف، يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، أي ما يعادل نحو 48 بالمئة فحسب.
ويبلغ عدد سكان ليبيا نحو 6.5 مليون نسمة، بحسب تقديرات متفاوتة، في ظل غياب إحصاء رسمي.
ومنذ أشهر، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات.
