ليفربول يفلت من كمين مونتيري في الوقت الضائع بقطر ويتأهل لنهائي مونديال الأندية

 

 

الدوحة ـ (د ب أ)- أفلت ليفربول الإنجليزي من الكمين المكسيكي وانتزع فوزا غاليا 2 / 1 على مونتيري المكسيكي اليوم الأربعاء في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليا في قطر.

وتأهل ليفربول إلى المباراة النهائية للبطولة التي يخوضها يوم السبت المقبل أمام فلامنجو البرازيلي على استاد “خليفة الدولي” بالدوحة.

وكان فلامنجو تأهل للنهائي بالفوز على الهلال السعودي 3 / 1 أمس الثلاثاء في المباراة الأولى بالمربع الذهبي للبطولة.

ويلتقي مونتيري مع الهلال يوم السبت على نفس الملعب في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع للبطولة.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1 / 1 حيث قدم مونتيري أداء خططيا مميزا ورفض الفريق أي مجازفة في مواجهة بطل أوروبا.

وكان ليفربول بالبادئ بالتسجيل عن طريق الغيني نابي كيتا في الدقيقة 12 ولكن روجيليو فونيس موري سجل هدف التعادل لمونتيري في الدقيقة 14 .

وظل التعادل قائما حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع قبل أن ينتزع البديل البرازيلي روبرتو فيرمينو الفوز بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

وكان ليفربول على قدر الكم الهائل من الترشيحات والتكهنات التي سبقته إلى هذه المباراة حيث استهل مسيرته في البطولة بالفوز الثمين وإن لم يقدم الأداء المنتظر منه.

وربما كان السبب في هذا أن مديره الفني يورجن كلوب منح قسطا من الراحة لمهاجميه السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو ولم يدفع بهما إلا في نهاية المباراة.

كما غاب عن تشكيلة الفريق اللاعبان جورجينهو فاينالدوم للإصابة وفيرجيل فان دايك للمرض.

والآن ، يتطلع ليفربول إلى الفوز بلقب البطولة الحالية للحفاظ على الهيمنة الأوروبية على لقب مونديال الأندية حيث أحكم أبطال القارة الأوروبية على اللقب العالمي في آخر ستة أعوام.

كما حصد أبطال أوروبا 11 لقبا من آخر 12 نسخة للبطولة ، ويتطلع ليفربول إلى الحفاظ على هذه الهيمنة الأوروبية.

وفي المقابل ، أهدر مونتيري الفرصة في أن يصبح أول فريق من أبطال اتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) يبلغ المباراة النهائية لمونديال الأندية.

وكان أفضل إنجاز سابق لمونتيري في البطولة هو الفوز بالمركز الثالث في نسخة 2012 علما بأنه أكثر أندية النسخة الحالية مشاركة في مونديال الأندية حيث يخوض حاليا النسخة الرابعة له في البطولة فيما يخوض ليفربول البطولة للمرة الثانية فقط.

ورغم استحواذ ليفربول على نصيب الأسد من عدد المشجعين الذين احتشدوا في مدرجات استاد “خليفة الدولي” اليوم ، والذين بلغ عددهم أكثر من 45 ألف مشجع ، كان مشجعو مونتيري في غاية الحماس ولم يهدأوا في أي لحظة من المباراة حيث ظلت أصوات مشجعي الفريق المكسيكي واضحة في جنبات الاستاد فيما كانت لمسات اللاعب المصري محمد صلاح هي الأكثر إثارة لمشجعي ليفربول والذين كان معظمهم من الجالية المصرية في الدوحة إضافة للعديد من المشجعين العرب والأجانب العاشقين لليفربول وكذلك للنجم المصري.

وحافظ ليفربول اليوم على سجل النجاح للفريق الأوروبية في المربع الذهبي لمونديال الأندية حيث لم يغب بطل أوروبا عن المباراة النهائية لمونديال الأندية في أي من النسخ ال14 السابقة من البطولة منذ إقامتها بنظامها الحالي في 2005 وتأهل بطل أوروبا اليوم للمرة الخامسة عشرة على التوالي إلى نهائي المونديال.

وباستثناء خسارته أمام أستون فيلا صفر / 5 أمس الثلاثاء في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية والتي خاضها بالفريق الثاني للنادي ، لم يخسر ليفربول أي مباراة في كل البطولات على مدار ثلاثة شهور كاملة حيث كانت آخر هزيمة للفريق عندما سقط أمام مضيفه نابولي صفر / 2 في بداية رحلة الدفاع عن لقبه الأوروبي وذلك في 17 أيلول/سبتمبر الماضي.

كذلك ، كانت الخسارة اليوم هي الأولى لمونتيري في مختلف البطولات منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي حيث حقق الفريق الفوز في عشر من آخر 13 مباراة خاضها بمختلف البطولات قبل مباراة اليوم.

وعلى عكس المتوقع ، جاءت بداية المباراة هادئة حيث سعى ليفربول لامتصاص حماس منافسه لكن مونتيري لم يظهر أي رغبة حقيقية في التقدم بفعالية نحو مرمى ليفربول.

وانحصر اللعب معظم الوقت في وسط الملعب أو في نصف الملعب الخاص بمونتيري.

وسدد شيردان شاكيري كرة مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة ولكنها ذهبت بعيدا عن المرمى.

وحاول محمد صلاح استكمال هجمة لليفربول والمرور من الدفاع المكسيكي في الدقيقة الثامنة ولكن الدفاع أبعد الكرة قبل وصول صلاح لمنطقة الجزاء.

وتفاعلت الجماهير مع كل لمسة من محمد صلاح ، وقدم اللاعب للجماهير هدية رائعة في الدقيقة 12 بصناعة هدف التقدم.

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة لليفربول وتمريرة بينية متقنة من صلاح إلى نابي كيتا الذي تسلم الكرة خلف دفاع مونتيري ثم سدد الكرة ببراعة في المرمى ليكون هدف التقدم.

وانتفض مونتيري بعد الهدف وتخلى الفريق عن انكماشه الدفاعي وسدد دورلان بابون كرة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة مرت خارج القائم الأيسر.

ولم تدم فرحة ليفربول بالهدف طويلا حيث سجل روجيليو فونيس موري هدف التعادل لمونتيري في الدقيقة 14 .

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة للفريق فشل دفاع ليفربول في التعامل معها وسدد خيسوس جاياردو الكرة قوية من داخل منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس البرازيلي أليسون لترتد الكرة منه وتتهيأ أمام فونيس موري الخالي تماما من الرقابة والذي هيأها لنفسه ثم سددها علي يسار الحارس ليكون هدف التعادل.

وعاد ليفربول للضغط على منافسه في الدقائق التالية وحاصر مونتيري في نصف ملعبه وكاد الفريق يسجل هدف التقدم في الدقيقة 23 اثر تمريرة بينية ساحرة من صلاح وضع بها زميله جيمس ميلنر في مواجهة الحارس ولكن تسديدة ميلنر ارتطمت بالحارس الذي أمسك الكرة بعدها بصعوبة.

ورد مونتيري بهجمة سريعة في الدقيقة 27 أنهاها بابون بتسديدة صاروخية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها أليسون بصعوبة.

وفرض ليفربول سيطرته على مجريات اللعب في الدقائق التالية حيث استحوذ على الكرة بشكل شبه تام ولكن دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف.

وتدخل مدافع مونتيري في اللحظة الأخيرة وأوقف هجمة خطيرة لليفربول بعدما أبعد الكرة من أمام صلاح في الدقيقة 34 عندما كان الأخير في طريقه للانفراد بحارس المرمى.

ورد مونتيري بهجمة مرتدة سريعة شكلت خطورة فائقة حيث تقدم بابون بالكرة حتى وصل إلى حدود منطقة الجزاء ومررها باتجاه زميله فونيس موري غير المراقب في الناحية الأخرى من منطقة الجزاء ولكن أليسون لمس الكرة بأطراف أصابعه ويبعدها عن مهاجم مونتيري الذي اختل اتزانه وفشل في الاستحواذ على الكرة.

وضغط دفاع مونتيري على صلاح في الدقيقة 40 ليفسد فرصة خطيرة لليفربول قبل أن تهتف الجماهير في المدرجات باسم اللاعب المصري صاحب الشعبية الطاغية.

وكثف ليفربول هجومه في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بغية تسجيل هدف التقدم قبل انتهاء الشوط.

وشن ليفربول هجمة سريعة في الدقيقة 43 مرر منها شاكيري الكرة إلى أليكس شامبرلين الذي مررها بدوره بينية إلى كيتا ولكن الحارس تدخل في اللحظة الأخيرة والتقط الكرة من أمام كيتا لينتهي الشوط بالتعادل.

وتبادل الفريقان الهجمات مع بداية الشوط الثاني الذي تخلى فيه مونتيري عن انكماشه نسبيا لكنه واصل رقابته اللصيقة على صلاح مفتاح اللعب الرئيسي لليفربول.

وسدد بابون ضربة حرة من خارج منطقة الجزاء ولكن أليسون تصدى لها بثبات وأمسك الكرة. وارتدت الهجمة سريعا لصالح ليفربول ولكن الدفاع استخلص الكرة من أمام صلاح.

وجدد بابون المحاولة لمونتيري في الدقيقة 51 بتسديدة قوية تصدى لها أليسون. كما ضغط دفاع مونتيري على صلاح مجددا داخل منطقة الجزاء وأفسد هجمة أخرى لليفربول.

وأهدر كيتا فرصة ذهبية لليفربول في الدقيقة 58 حيث اخترق دفاع مونتيري بمهارة فائقة ولكنه سدد الكرة في جسد الحارس.

وارتدت الهجمة سريعا لمونتيري فلم يجد جوزيف جوميز مدافع ليفربول بدا من جذب اللاعب فونيس موري وإسقاطه أرضا لمنعه من الانفراد بحارس المرمى ، واكتفى الحكم بإنذاره.

وسدد شامبرلين كرة مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 60 لكنها ذهبت بعيدا عن مؤرمى مونتيري.

وعاند الحظ مونتيري في فرصتين متتاليتين خلال ثوان قليلة في الدقيقة 66 ورد ليفربول بهجمة سريعة أنهاها صلاح بتسديدة ضعيفة في متناول الحارس.

وباغت فونيس موري الحارس أليسون بتسديدة قوية من مسافة بعيدة وأبعدها أليسون بصعوبة إلى ركنية.

وأجرى الألماني يورجن كلوب المدير الفني لليفربول تغييرا تنشيطيا في الدقيقة 68 بنزول المهاجم السنغالي ساديو ماني بدلا من شاكيري.

ورغم هذا التغيير ، ظل مونتيري هو الأفضل من الناحية الخططية وكاد ليونيل فانجيوني يمنح الفريق هدف التقدم في الدقيقة 72 ولكن الحارس أليسون تصدى لتسديدته ببراعة.

وعاند الحظ ليفربول في الدقيقة 74 اثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية من ميلنر قابلها البلجيكي ديفوك أوريجي بتسديدة مباشرة ولكن الكرة مرت خارج القائم.

ولعب ترينت ألكسندر أرنولد في الدقيقة 74 بدلا من ميلنر الذي بذل جهدا كبيرا في صفوف ليفربول.

وأنذر الحكم كلا من المدربين الأرجنتيني أنطونيو محمد المدير الفني لمونتيري وكلوب لاعتراض الأول على قرارات الحكم ومشادة كلوب الكلامية مع محمد.

وسدد ماني كرة قوية بيسراه من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 81 لكن الحارس تصدى لها ببراعة كما تألق الحارس بعدها بثوان قليلة وتقدم داخل منطقة الجزاء ليقطع كرة خطيرة من أمام صلاح المنفرد به تماما.

وخرج بابون في الدقيقة 82 وحل مكانه ماكسيمليانو ميزا في محاولة من أنطونيو محمد للسيطرة على وسط الملعب فيما تبقى من الوقت الأصلي.

واستكمل كلوب مثلثه الهجومي الناري في الدقيقة 85 عندما دفع بالبرازيلي روبرتو فيرمينو بدلا من ديفوك أوريجي ليدعم الهجوم بجوار صلاح وماني أملا في حسم المباراة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي.

وكثف ليفربول ضغطه الهجومي في الدقائق التالية لكن دفاع مونتيري تصدى لعدة فرص.

وكافأ فيرمينو مدربه بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وجاء الهدف اثر هجمة سريعة لليفربول تلاعب خلالها صلاح بالدفاع ثم مرر الكرة إلى ألكسندر أرنولد الذي مررها عرضية من الناحية اليمنى ولمسها فيرمينو بشكل رائع ليضع الكرة في المرمى في غفلة من الدفاع المكسيكي لينتهي اللقاء بفوز ليفربول.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *