‘);
}

ابن سينا

ابن سينا هو الطّبيب والفيلسوف المسلم أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحَسَن بن علي بن سينا، وُلد ابن سينا عام 370 هـ (980 م)، في قرية أفشنة في أوزبكستان، وعُرِف باسم الشَّيخ الرّئيس، وأمير الأطبَّاء، وأبو الطبِّ الحديث، وحجة الحق، وشرف الملك، والحكيم، والوزير، والمعلم الثّالث، وسماه الغربيون (Avicenna). حفظ ابن سينا القرآن الكريم في العاشرة من عمره، ثمَّ تَلقّى علوم الفقه، والأدب، والفلسفة، والطّب، ويقال أنّه عالج وهو لم يتجاوز الثّامنة عشر السُّلطان نوح بن منصور السَّاماني الذي ألحقه ببلاطه ووَضع مكتبته الخاصّة تحت تصرُّفه.[١][٢]

منهج ابن سينا

خالف ابن سينا الكثير من علماء وفلاسفة اليونان مثل أرسطو وأفلاطون في كثير من الآراء التي لا يمكن الوصول إليها بالعقل والمنطّق، والخبرة، وتجرأ على القول بأنّ الفلاسفة كغيرهم من البشر، ليسوا معصومين عن الخطأ، وهو ما لم يجرؤ على التّصريح به علماء وفلاسفة ذلك الزّمان، وقد اعتمد ابن سنا في دراساته الطبيّة على التّجارب والمنهج العلمي للتمكّن من تشخيص الأمراض، واكتشاف العلاج، وتحضير الأدوية، وتوصّل إلى أنّ لكلً مرضٍ سبب، وبذلك نأى بعلم الطّب عن الخرافة، والسّحر، والشّعوذة التي كانت سائدة في ذلك الوقت، ومن أهم ما يميّز منهج ابن سينا اتصاله الدّائم بالله، وأخذه بالأسباب، ثم الدعاء لله أن ييسر له ما تعسّر، ويفتح له ما استغلق على فهمه.[٣]