ماذا عن انخفاض ضغط الدم؟

أصبح ارتفاع ضغط الدم مسألة معروفة يقرأ الناس عنها الكثير، وبعرفون أنه مشكلة تزيد من خطورة أمراض القلب والسكتة الدماغية وغير ذلك من حالات مرضية. ولكن ماذا عن انخفاض ضغط الدم؟ إنه في الواقع أمر قد يؤدي إلى مشكلات صحية كذلك، ويقال إن ضغط الدم منخفض حينما يكون الضغط الانقباضي (المسموع أولاً) دون الـ90، والضغط الانبساطي (وهو آخر ما يسمع) دون الـ60.

والضغط الانقباضي هو ذاك الذي يولده القلب حينما يضخ الدم عبر الشرايين، أما الانبساطي فهو الضغط في الشرايين حينما يكون القلب في حالة الراحة بين النبضات. وقد يكون لدى المصابين بانخفاض ضغط الدم تدفق دموي غير كاف إلى الدماغ، مما يجعلهم يشعرون بالتعب أو بنقص التركيز أو بالدوار،ولا يقلق الأطباء حيال انخفاض ضغط الدم إلا حينما يسبب أعراضاً مرضية.

الأسباب

تكمن أسباب هبوط ضغط الدم غالباً في:

الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم: من المرجح أن تسبب هذه الأدوية بصفة خاصة انخفاض الدم الانتصابي، وهو هبوط فجائي في ضغط الدم يحدث حين الوقوف أو تغيير وضعية الجسم سريعاً، وتعد حاصرات الكالسيوم من أهم الأدوية التي تسبب هبوط الضغط.

أدوية أخرى: بإمكان مضادات الاكتئاب ومضادات الهستامين والمهدئات أن تسبب جميعها هبوطاً في الضغط لدى بعض المرضى، وإذا كان المريض يتناول أدوية معينة فعليه ألا يشركها بأدوية أخرى إلا بعد استشارة الطبيب، إذ قد يسبب تشاركها هبوطاً خطيراً في الضغط الدموي.

بطء ضربات القلب: في هذه الحالة يتم ضخ كمية أقل من الدم الغني بالأوكسجين في أنحاء الجسم، مما يسبب حالات ترتبط بانخفاض ضغط الدم.

تغيير وضعية الجسم: يمكن لضغط الدم الانقباضي أن يهبط بحوالي 20 درجة أو أكثر حينما ينتقل الفرد من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى وضعية الوقوف. وقد يشعر الذين يصابون بانخفاض الضغط الانتصابي بحالة من فقدان الوعي القصير الأمد حيننما لا يتكيف ضغط الدم لديهم سريعاً مع تغير وضعية الجسم.

أبسط طرق المعالجة

تستعمل الأدوية أحياناً لرفع ضغط الدم المنخفض، غير أن إدخال تغييرات على أسلوب الحياة ذو فائدة واضحة في كثير من الحالات ويستحسن اللجوء إلى:

النهوض ببطء : باستطاعة معظم الناس تحاشي حالات الدوار أو الإقلال منها قدر الإمكان عن طريق النهوض ببطء من وضعية الاضطجاع، وذلك للسماح لضغط الدم بالاستقرار، وينبعي أيضاً الوقوف دون حركة بضع ثوان قبل المشي أو استخدام أداة معينة إن لزم الأمر.

الرياضة: تساعد ممارسة الرياضة المنتظمة على تنظيم ضغط الدم والإقلال من حالات هبوطه المفاجئة، وينصح المختصون بمزاولة رياضة معتدلة 20 إلى 30 دقيقة أغلب أيام الأسبوع.

شرب 8 كؤوس من الماء يومياً على الأقل : قد يتعرض الناس الذين يشربون القليل جداً من الماء إلى نقص حجم الدم الذي يؤدي بالتالي إلى نقصان الدوران الدموي في الدماغ لديهم، وقد يسبب هذا دواراً فجائياً أو نوبات إغماء. وإذا كان المريض يتناول دواء مدراً للبول لخفض ضغط الدم، فمن المهم أن يشرب كؤوساً إضافية من الماء كل يوم.

استخدام الجوارب الضاغطة: إذا أصاب المريض ألم أو انتفاخ في الساقين ناجم عن تجمع الدم فيهما، فإن بوسع الجوارب الضاغطة أن تخفف من ضغط الدم مؤقتاً بإجبار الدم على الرجوع إلى القلب، وهذه الجوارب متاحة عادة في الصيدليات وفي مخازن بيع الأدوات الطبية.

تناول وجبات صغيرة متعددة: يهبط ضغط الدم بشدة لدى بعض الناس عقب تناولهم وجبات طعامهم، إن هذه الحالة من هبوط الضغط التالية لتناول الطعام قد تسبب دواراً فجائياً أو فقدان توازن، وإن أكل أطعمة قليلة السكريات وفي وجبات صغيرة، خمس أو ست مرات يومياً، عوضاً عن ثلاث وجبات كبيرة، يسبب اندفاع دم أقل إلى الجهاز الهضمي والحفاظ على دم أكثر في الدوران العام

 

المصدر: بوابة المرأة

Source: Annajah.net

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!