بالتفصيل تعرف على اعراض البلهارسيا ، يُعد الإهمال من أقوى الأسباب التي تُعجل بظهور أعراض البلهارسيا. والتي كبرنا ونحن ندرك كيف هو حال البيئة التي تظهر فيها البلهارسيا وميكروبها. ولقد تحركت مختلف قطاعات الرعاية الصحية في المجتمعات المختلفة للوقاية من هذا المرض ، وللتعرف بشكل أكبر حول البلهارسيا وأعراضها نعرض مقالنا التالي على موسوعة .
جرثومة البلهارسيا
- للبلهارسيا خمسة أنواع وهى : البلهارسيا المنسونية، والبلهارسيا الدموية، البلهارسيا اليابانية، البلهارسيا الميكونوغوية، والبلهارسيا المقحمة.
- وتنتقل هذه الجرثومة عن طريق السباحة في مياه عذبة ملوثة، كمياه الترع بالقري. فتتحرك نحو الرئة كمحطة أولي للتكاثر وإنتاج بيضها، ثم تتحرك نحو الأمعاء بالجهاز الهضمي ومنه إلى المثانة البولية.
- ينتشر مرض الإصابة بجرثومة البلهارسيا في إفريقيا بشكل كبير، يليها جنوب أمريكا والشرق الأقصى. ولقد عرفت مصر مرض البلهارسيا في عصر الفراعنة، وهذا ما يتضح من خلال أوراق البردي التي يرجع تاريخها إلى ألف وثلاثمائة عام قبل الميلاد.
- تنتشر الإصابة بجرثومة البلهارسيا بين الأطفال من أعمار 3 أو 5 سنوات بشكل أكبر من إصابة البالغين بها، وتستوطن البلهارسيا الأوعية الدموية القنوات الهضمية المؤدية إلى الكبد على هيئة ديدان إلى ما يقرب من 5 أو 10 سنوات.
هل تنتقل البلهارسيا من شخص لاخر
- لا يمكن أن تكون البلهارسيا مرضاً معدياً؛ فهي تنتقل عبر فضلات الإنسان المصاب بها ومن خلال السباحة في المياه الملوثة بالجرثومة فقط.
ماهي اعراض البلهارسيا
تختلف أعراض البلهارسيا باختلاف المرحلة التي توجد بها في جسم المصاب، ويستغرق ظهور الأعراض ما بين 14 إلى 84 يوم، وتتدرج كالآتي:
- عند اختراق الجلد وحتى إفراز البيض: الطفح الجلدي والرغبة في حك الجلد، الحُمي والصُداع، ألم عضلي مصحوب بآلام عامة في الجسم، وصعوبات في التنفس
- عند ترسب البيض، وفي المراحل المزمنة تشمل الأعراض علي: الإسهال والإمساك، ظهور دم في البراز، القرحات المعوية، تليف في الكبد، ارتفاع ضغط الدم.
- كما ويصاحب الحالات المزمنة أيضاً تضخم بالبطن بسبب كثرة السوائل، وتدهور لوظائف الكبد، انسداد الحالب في إحدى الكليتين أو كليهما مما يؤدي إلى حدوث الفشل الكلوي، وقد يتطور الأمر في أحيان كثيرة إلى سرطان المثانة.
الوقاية من البلهارسيا
هناك عدة خطوات لابد من القيام بها لتأمين البيئة المحيطة والتي تعتبر مجالاً لحدوث أو نقل المرض. وكذلك من أجل تأمين الإنسان من خطر الإصابة أو دخوله في المراحل المزمنة
- تجنب السباحة في مياه الأنهار أو البحيرات أو التُرع والتي تعتبر مجالاً خصباً لانتقال البلهارسيا، ونموها. واختيار السباحة في المياه الجارية كمياه البحار، أو المياه المُعالجة بالكلور.
- لا بد من غلي الماء اللازم للاستحمام جيداً لقتل أي بكتريا أو طفيليات، والعمل على جعله فاتراً قبل استخدامه.
- لا بد من العمل على فلترة المياه بشكل فعال لتجنب الإصابة بالبلهارسيا عن طريق شرب الماء؛ خاصة تلك المياه المنقولة من الأنهار أو البحيرات أو الجداول أو الينابيع والتي تعتبر بيئة مناسبة لنشاط جرثومة البلهارسيا. وهذه الخطوة تقي خطر الإصابة بالبلهارسيا عن طريق تراكم الطفيليات على الفم والشفتين.
- تجفيف الجسم جيداً، للحماية من احتمالية اختراق الجراثيم للجلد وانتقالها عبر رحلتها في الدم.
- عند الحاجة لعبور جدول أو نهر يُنصح بارتداء الأحذية والسراويل الواقية من الماء وخطر الإصابة بالمُلوث منه.
- استخدام طارد الحشرات على الجسم بعد الاستحمام على جميع مناطق الجسم، والذي يحتوي على 50% من مادة ثنائي أثيل تولوا ميد، لأنه قادر على قتل الطفيليات قبل اختراقها للجلد.
- عدم شراء أو تناول أي علاج للبلهارسيا قبل استشارة الطبيب.



