‘);
}

ارتفاع ضغط العين

يُعرّف ارتفاع ضغط العين (بالإنجليزية: Ocular hypertension) بشكل مبسط على أنّه وجود زيادة فعلية في الضغط داخل العين عن المعدلات الطبيعية (*)، ودون أن يرافق ذلك تضرر في العصب البصري وظهر البقع العمياء في ساحة الرؤية، ودون أن يكون هنالك أي مرض أو مشكلة محددة في العين تتسبب بالارتفاع في ضغط العين،[١] وهنا لابدّ من الإشارة إلى أنّ ارتفاع ضغط العين يتطلب المتابعة مع طبيب مختص كونه عامل يزيد خطر تتضرر العصب البصري وإصابة الفرد بالجلوكوما أو داء الزَرَق (بالإنجليزية: Glaucoma)؛ إذ يُشترط للقول بأنّ الشخص الذي لديه ارتفاع في ضغط العين مصاب فعلياً بمرض الجلوكوما أن يتسبب الارتفاع في ضغط العين بتضرر العصب البصري، ونقص ساحة الرؤية، أو أن يكون هنالك سبب أو مرض محدد في بنية العين تتسبب بارتفاع الضغط داخلها.[٢][٣]

وفي الحقيقة لا توجد دراسة واضحة لنسبة انتشار الارتفاع في ضغط العين بين الناس، ولكنّها تُقدر ما بين 4-10% من السكان الذين تزيد أعمارهم عن أربعين عاماً اعتماداً على مجموعة من الدراسات الإحصائية الكُبرى،[٤] وينبغي التنبيه إلى أنّ الارتفاع في ضغط العين لا يرافقه أي أعراض أو علامات أولية يلاحظها المصاب في العادة، إلى أن يتقدم، ويبدأ العصب البصري بالتضرر والتلف، وتبدأ أعراض نقص الرؤية بالظهور والتي تتمثل بظهور بقع عمياء في الأجزاء الجانبية أو المركزية لساحة الرؤية، وبالتالي يمكن أن يكون لدى الفرد ارتفاع في الضغط داخل العين ولا يعي ذلك،[٥] فالطريقة الوحيدة للكشف عن الارتفاع في ضغط العين تكون بالخضوع لفحص لقياس الضغط داخل العين (بالإنجليزية: Tonometry) لدى طبيب مختص، ولذلك من المهم زيارة طبيب العيون بشكل منتظم للاطمئنان على صحة وسلامة العينين.[٦]