‘);
}

التهابات المهبل

يقوم المهبل (بالإنجليزيّة: Vagina) في الوضع الطبيعيّ بإخراج إفرازات مهبليّة (بالإنجليزيّة: Vaginal Discharge) شفّافة أو بلون غيميّ خفيف، وعادة ما تكون الإفرازات ذات رائحة خفيفة جدّاً غير مُسبّبة للإزعاج، وتجدر الإشارة إلى أنّ طبيعة الإفرازات المهبليّة عادة ما تتغيّر خلال الدورة الشهريّة (بالإنجليزيّة: Menstrual Cycle)؛ حيثُ إنّها تكون أكثر صفاء في أوقات مُعيّنة، بينما في آخر أيّام الدورة الشهريّة تُصبح الإفرازات أكثر كثافة، وتؤدي التهابات المهبل (بالإنجليزيّة: Vaginitis) إلى ظهور إفرازات مهبليّة ذات رائحة كريهة، أو مُهيّجة للحرقة أو الحكّة، وخصوصاً في فترة المساء، كما ومن أعراض التهابات المهبل الشعور بالألم عند التبوّل أو الجماع، والتنقيط أو النزيف الخفيف، ويُنصح بالتوجه للطبيب للاستشارة في حال مُلاحظة تغيّر في لون، أو رائحة، أو كميّة، أو طبيعة الإفرازات المهبليّة لعدّة أيام.[١][٢]

أسباب التهابات المهبل

في الحقيقة، هنالك العديد من الحالات الصحيّة المُعدية وغير المُعدية التي من الممكن أن تُسبب التهابات المهبل، وبالرغم من اختلاف أعراض وعلامات كلّ منها، إلّا أنّ تشخيصها قد لا يكون بالأمر السهل؛ حيثُ إنّ المرأة قد تُصاب بها دون ظهور الأعراض والعلامات، كما من الممكن أن تُصاب بأكثر من نوع من الالتهاب في الوقت ذاته، وتختلف عوامل خطورة الإصابة بالالتهابات المهبليّة باختلاف سببها ونوعها، ومن هذه العوامل: التدخين، والحمل، ومرض السكّري، واستخدام موانع الحمل، وتناول المضادات الحيوية، وانخفاض مناعة الجسم.[٣][٤]