‘);
}

تناول كميات قليلة من الطعام

يؤدي استهلاك كميّات قليلة من السعرات الحرارية، حوالي 1200 سعرة حرارية أو أقل إلى إبطاء عملية الأيض، كما أنّ الشخص لن يستهلك ما يكفي من الطعام للحصول على جميع العناصر الغذائية، وذلك بحسب كريستين جربشتاد، دكتوراه في الطب، ومؤلفة كتاب حمية الطبيب للتخلص من السموم (بالإنجليزية: The Doctor’s Detox Diet)، فعندما يقوم الشخص بتخطي وجبات الطعام في محاولة منه لإنقاص وزنه، فإنّ جسمه قد يفقد القدرة على الشعور بالشبع، لذا يُنصح بتناول وجبة صباحية، لدفع جسمه على حرق السعرات الحرارية، فينبغي على الشخص تناول وجبة إفطار تحتوي على 350 – 500 سعرة حرارية، وذلك خلال ساعة واحدة بعد الاستيقاظ، بحيث تحتوي على 10 -15 غرام من البروتين، والألياف لتحفيز عملية الأيض.[١]

عدم الالتزام بالرجيم

يمتلك العديد من الناس توقعات غير واقعية للنظام الغذائي الذي يتبعوه، حيث يرونه كحل مؤقت، أو يريدون الحصول على نتائج فورية، أو قد يقومون باتباع الأنظمة الغذائية الغريبة، أو غير الصحية، التي تدفع هؤلاء إلى تغيير نمط حياتهم بشكل كامل لمدّة قصيرة كأسبوعين مثلاً، بدلاً من إجراء تغييرات صغيرة ومستدامة في نمط الحياة، فيُنصح بالحفاظ على نظام غذائي معتدل، ومتوازن، وتجنب تجويع النفس، كما يجب الالتزام بالنظام الغذائي.[٢]