‘);
}

تغيّر طعم الفم

تتغيّر براعم التذوّق بشكلٍ مستمرٍ في الفم، وتؤثر كلٌ من هرمونات الجسم، ونوع الغذاء، وأنواع الأدوية المختلفة في وظيفة براعم التذوّق، ممّا قد يؤدّي إلى الشّعور بالطّعم نفسه لأنواع الطّعام المختلفة، فقد يحدث تغيّر طعم الفم نتيجةً لحالات مرضيّة مختلفة، أو لأحداث يوميّة اعتياديّة، وقد يحدث ذلك بعد تناول الطعام، أو عند الإصابة بالسّعال، أو قد يتغيّر طعم الفم نتيجةً لتناول بعض أنواع الأدوية بالإضافة للتدخين، وعادةً ما يكون تغيّر الطعم تغيّراً مؤقتاً ينتهي بانتهاء السبب الكامن وراءه، مع ملاحظة أنّ قلة العناية بصحّة الفم والأسنان وعدم الاهتمام بنظافتهما يؤدّي إلى وجود طعمٍ غريبٍ في الفم.[١][٢]

هناك ما يُسمّى بخلل التذوق (بالإنجليزيّة: Dysgeusia)، وهو حالة مرضيّة يصعب فيها على المريض الإحساس بالطّعم، وينتج عن هذا الخلل ظهور طعمٍ غير مستساغٍ في الفم، ويتراوح هذا الطّعم من الشعور بطعمٍ معدنيٍّ أو مرٍّ أو مالحٍ، وقد ينتج هذا الخلل من الإصابة بالإنفلونزا، أو الزّكام، أو التهاب الجيوب الأنفيّة، كما ينتج أيضاً من الإصابة بالالتهابات المختلفة والعوامل البيئيّة المحيطة، كما أنّ التعرّض للعلاج الشعاعيّ في حالة معالجة مرض السّرطان في الرأس والرقبة قد يؤدّي إلى وجود طعمٍ غير مستحسنٍ في الفم، بالإضافة إلى أنّ النساء في فترة الحمل قد يشعرن بتغيّر في طعم الفم، وقد يتصاحب تغيّر طعم الفم مع الشعور بالغثيان وجفاف الفم.[٢]