‘);
}

الحفاظ على الموارد الطبيعية

تعمل إعادة التدوير (بالإنجليزية: Recycling) على تحويل النّفايات إلى موادّ قابلة للاستخدام مرةً أخرى، وتشمل النفايات التي يمكن إعادة تدويرها كلّ من المعادن، كالألومنيوم والفولاذ، والزّجاج، والورق، والبلاستيك، هذا بالإضافة إلى أنّها تحدّ من استخدام الموارد الطبيعيّة، وبالتالي تقليل الآثار المدمرة للبيئة، كما تمنع الاستهلاك المفرط للموارد من خلال تقليل الحاجة إلى التعدين، وقطع الأشجار، إذ إنّ بعض الموارد الطبيعية التي يستخدمها البشر غير قابلة للتجدد؛ كالنفط والفحم الحجري.[١]

التقليل من مساحات مكبات النفايات

تساهم إعادة التدوير للمنتجات البلاستيكية وغيرها في التقليل من المساحات المخصّصة لمكبّات النفايات فالكثير من البلاستيك ينتهي به الأمر بإلقائه في البيئة، لينقسم إلى أجزاء صغيرة تلوّث التربة والمياه، هذا عدا عن زيادة كمية القمامة، وعليه فإعادة تدوير المُنتجات البلاستيكيّة يبقيها خارج مكبّات النفايات، إذ إنّ إعادة تدوير ما يقارب 1000 كيلوغرام من البلاستيك يوفّر 5.66 متر مكعب من مساحة المكبّ، كما يسمح بإعادة استخدام البلاستيك في تصنيع منتجات جديدة.[٢]