‘);
}

النظر إلى الماضي والاستفادة منه

تساعد الدراسات التاريخية على تعزيز النقاش النقديّ بين وجهات النظر المختلفة، وإظهار العديد من التفسيرات، بالإضافة إلى تقديم نقديّ بحت لجميع الأدلة الماضية الموجودة، كوثائق أو سجلات شفوية، كما يعدّ البحث التاريخيّ مهماً، لتمثيل الماضي بشكل صحيح، ومن خلاله يمكن إيجاد دراسات متأنية حول العلاقات المجتمعية، والسلطات السياسية، والمصالح الاقتصادية والثقافية وغيرها.[١]

الاطّلاع على الثقافات القديمة

تعتبر دراسة التاريخ مهمة لمساعدة الجيل الحديث على الاطّلاع على الثقافات البشرية التي تروي العديد من القصص الإنسانية من الماضي القديم، بالإضافة إلى دورها في تمجيد الأجداد وأفعالهم، والأبطال، والآلهة، والحيوانات التي تم تقديسها قديماً، حيث تساعد على الحفاظ على القصص المختلفة للشعوب القديمة لفترة زمنية طويلة، وعليه فيعدّ التاريخ عبارة عن حساب يقوم بتصحيح التفكير الخاطئ بالأحداث التاريخية القديمة، ويحافظ على النشاط الروائيّ البشريّ.[٢]