‘);
}

لا يغفل أحد من الناس أهميّة الكتابة في حياة الشعوب، ذلك لأنّ تاريخ العالم وحضاراته لا يمكن أن تنتقل من جيلٍ إلى جيل إلّا بكتابتها على الأوراق والصحف وغير ذلك من الأدوات، لو سلّمنا عدم وجود الكتابة في حياة الشعوب لاندثر ذكر كثيرٍ من الحضارات، فمرحلة الفراعنة حين حكموا مصر قبل الميلاد قد ورد ذكرها في كثيرٍ من المصادر والكتب، وكذلك حضارة اليونان القدماء وما وصل من علومهم في شتّى ميادين المعرفة، وبالتّالي فإنّ أهميّة الكتابة كبيرة، ويمكن أن نلخّصها في عدد من النقاط في هذا المقال.

أهميّة الكتابة

  • نقل المعرفة والعلوم المختلفة، فنتاج العلماء في شتّى العصور قد وصلنا عن طريق الكتابة؛ حيث تعرّف الإنسان على ما قدّمه من سبقه من العلماء من أفكار وابتكارات، فوصلتنا كتابات علماء اليونان مثل سقراط وأفلاطون وغيرهم، كما وصلتنا كتب التراث والعلوم مثل: كتاب القانون في الطب لابن سينا، وكتاب المناظر لابن الهيثم، وغير ذلك الكثير من الكتب التي حفلت بها مكتباتنا، وقد استفاد الإنسان من هذه العلوم وأضاف عليها بما تعلّمه وطبّقه من النظريات، كما ساهمت الكتابة في نقل الحديث الشريف الّذي روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم .