‘);
}

تقريب العالم

عملت تكنولوجيا الهاتف على تسهيل الحياة، وجعلها أفضل من أيّ وقت مضى، فهو يقوم على جعل الاتصالات عملية روتينية، إذ يمكن لأيّ شخص الاتصال مع أيّ شخص يحتاجه، كما ويمكن إرسال الملفات المهمة في ثوانٍ معدودة، وإلى أيّ مكان في العالم، ويمكن التعامل مع الزملاء بغضّ النظر عن أماكن تواجدهم، والحصول على أيّ موافقة حول أيّ قرار بشكل فوريّ.[١]

تعزيز المودة والتواصل بين الناس

يساعد الهاتف على التحدّث مع الأصدقاء والعائلة في أيّ وقت، وفي أيّ مكان، وذلك من خلال استخدام دردشات الفيديو عبر الهاتف، كما ويساهم الهاتف في تعزيز المشاركة في مناسبات عديدة، ومن مسافات بعيدة، ويجعل المشاركة تبدو وكأنها في الغرفة والمكان نفسه، إلى جانب أنّه يتيح إمكانية تواصل الأهل مع أطفالهم من خلال إرسال الوجوه المبتسمة إليهم في حالات البعد عنهم.[١]