‘);
}

التجارب العلمية

تعدّ التجارب العلمية أحد الأسس الرئيسية الذي تقوم عليها الأبحاث العلمية والاكتشافات والاختراعات الجديدة وغيرها، فيتمّ إجراء التجارب العلمية من أجل تدعيم نظرياتٍ سابقةٍ أو اختبار مدى صحتها ومن أجل التوصل إلى اكتشافاتٍ أو اختراعاتٍ جديدةٍ عن طريق مراقبة التجربة العلمية، فالتجارب العلمية في العادة هي الطريقة الأمثل لإثبات المواضيع العلمية، ومراقبة هذه التجارب هي الطريقة الأمثل لتفسير الظواهر الطبيعية من حولنا.

ولكنّ التجارب العلمية يجب أن تضبط بالعديد من الضوابط المختلفة والمحددة حتى يتمّ اعتمادها والأخذ بها، وقد تختلف بعض هذه الضوابط أو القوانين من تجربةٍ لأخرى، إلّا أنّ القانون الذي ينص على إعادة التجربة عدة مراتٍ من أجل اعتمادها هو أحد القوانين الثابتة في العلوم جميعها، فلا يمكن على الإطلاق الموافقة على نتائج تجربةٍ ما تمّ إجراؤها مرةً واحدةً فقط، فيمضي العلماء في العادة وقتاً كبيراً في إعادة التجارب العلمية، وملاحظة ما يحدث خلالها في كلّ مرةٍ وتسجيل الملاحظات في كلّ مرةٍ من أجل التأكد من هذه التجربة، ويوجد العديد من الأسباب التي تدفع العلماء إلى إعادة التجربة للعديد من المرات.